عاجل

بالصور : قسم مصادر التعلم بوادي الدواسر يقيم ورشة عمل مبادرة ( السعودية تبرمج ) برعاية أمير مكة.. وتنظيم “أدبي جدة” 39 باحثًا وباحثة على منصة “قراءة النص 15” الثلاثاء المقبل لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة اسرار النجاح لمستشار احمد السعدي ٥٠٠ زائر في يومه الأول بالصور ….” المبارك ” يفتتح مهرجان الاسر المنتجة بوادي الدواسر . مؤسسة الدكتور محمد بن مران الاجتماعية والثقافية الخيرية تقيم برنامجين تدريبيين لطلاب التعليم بتنسيق من مؤسسة الدكتور محمد بن مران الاجتماعية والثقافية الخيرية وفد من رجال الأعمال يزور وادي الدواسر لتعزيز التنمية الاجتماعية البنوك السعودية والمسؤولية الاجتماعية اكثر من مليون ريال في حسابات مستفيدي جمعية انسان بوادي الدواسر انطلاقة مهرجان التراث الشعبي ( ١ )٢٠١٩ بمدينة الملك سعود السكنية بالحرس الوطني دعوة أكثر من 150 باحثا لملتقى قراءة النص بأدي جدة المعهد العقاري السعودي يطلق برنامج التنفيذيين بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي Business School IE زواج آل وزرة: إبراهيم آل وزرة عريسا
Banner_1_1_1

قينان الغامدي : (العرفج لا ينزل لي من زور وأوافق فكرته في تطوير هيئة العلماء)

قينان والعرفج-2

 
وافق الإعلامي المعروف والكاتب في صحيفة مكة قينان الغامدي على ما اقترحه الكاتب أحمد العرفج في صحيفة المدينة من أجل تطوير هيئة كبار العلماء وذلك من خلال ما كتبه الغامدي في مقاله (العرفج) وتطوير (هيئة العلماء): النوعية والمستوى و(آلية القرار( ، والذي تغزل من خلاله بالعرفج وطريقة قضاءه لحياته وتعامله مع الآخرين قائلا : الصديق والزميل الدكتور أحمد العرفج لا (ينزل لي من زور) مطلقا، ليس بسبب أفكاره، فأنا أستسيغ كثيرا منها وأتفق معها، ولكن بسبب شكله وأكله وقراءاته، فأما شكله فهو نتيجة طبيعية لشراهته في الأكل، وعشقه للعزايم والمآدب، وهو يستطيب كل طبخة، وكل فاكهة، وكل مشرب، إذ لا يرفض طعاما ولا شرابا يقدم بين يديه، وينطبق عليه المثل العامي (مقبرة لا ترفض ميتا)، وأتذكر أنه قبل دعوتي عشاء في ليلة واحدة، ودون أن يعلم الداعيان نظم الوقت بحيث يلتهم المأدبتين بصورة متتابعة مريحة، وعندما أبلغت بعض الأصدقاء المشتركين أثناء الأوقات المستقطعة لـ(حش) الغائبين، أجمعوا أن هذه حال معتادة، بل إن بعضهم أكد أنه يغشى أربع مآدب وخمسا في الليلة الواحدة خاصة في أيام الإجازة الأسبوعية حيث تكثر المناسبات، وهو فوق ذلك يأكل بيده، ولا يستخدم أدوات الأكل الحديثة، حيث يعتبرها كفران نعمة، ثم لا يتورع بعد أن يتجشأ أن يمد يده لجاره على المائدة لكي يلعقها له، وكم تلقى من لكمات خطافية بسبب هذا السلوك، كان آخرها من صديقنا المشترك الكاتب الساخر الأنيق مشعل السديري الذي لم يعترف بفعلته حتى الآن، مع أن العرفج قضى ليلتين في المستشفى يداوي (دراديمه) التي فشفشها السديري، وهو بارع في تسويق بضائعه الفكرية والنقدية وحتى ذاته، فهو فقيه مع الوعاظ، وأديب مع الأدباء، وساخر مع الظرفاء، وصحفي ومذيع مع الإعلاميين، وكاتب ومؤلف وباحث مع دود المكتبات، وهو بريداوي مديني جداوي، ويعطي كل أهل مدينة ما يعجبهم، فإذا غضبوا منه قال: أنا منكم وهذا من فرط حبي لكم!، ومع أن كثيرين لا يحبون هذا العرفج (الدب) -وأنا منهم- إلا أنهم يتقون شر لسانه، وهنا نصل إلى قراءاته، فهو مدمن على قراءة الكتب الممنوعة عقليا ودينيا وأخلاقيا، والنت يتيح له ولأمثاله من الغواة هذه الفرصة، ولذلك يملك ثروة من الأساليب والتشبيهات والحيل الكلامية من نوع السهل الممتنع الذي يحمله بما شاء من الإشارات والغمزات غير المقبولة عند التفكيك والتحليل لمن تأمل واستطاع الاستبطان، لكنه (يمنطقها) ويستطيع (زحلقتها) في جمل تبدو في ظاهرها البراءة مع أنها مكتنزة خبثا ومراوغة، حتى إن (الدكاترة الإنجليز) الذين ناقشوه وأعطوه (الدكتوراه) منحوها له فكاكا من شره، بعد أن (دمدم قلوبهم) بفلسفته التي تؤلف المتناقضات وتربط بين المتباينات بخدع سحرية لا يجيدها إلا نادرون مثله، فهو تلميذ نجيب لأهل الفلسفة وعلوم الكلام العرب، ويبدو أنه استند إليهم في كتابة رسالته بالإنجليزية، فكادت تطير عقول المشرفين الأربعة الذين تعاقبوا في الإشراف عليه، ولهذا حين تقرأ كلاما للعرفج إياك أن تأخذه على ظاهره، فإن لم تصل إلى المراد فاستعن ببعض تهويمات ومجازيات الصوفية، مع أمنية غالية عندي أن تنتهي حياته نهاية الحسين بن منصور الحلاج، وأن أمر ذات يوم وهو (مسنود كتمثال من الشمع) في باب شريف بجدة، والناس يقولون: هذا الذي آمن وكرر القول، أن (النقطة أصل كل خط، والخط كله نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط…(!! وبعد أن أرويت بعض غليلي فيه، سأنتقل إلى إحدى أفكار العرفج التي أتفق معه فيها، وهي عن تطوير هيئة كبار العلماء، وسأنقل لكم ما كتبه في زاويته (الحبر الأصفر) بجريدة (المدينة) يوم الجمعة الماضي حيث يقول: (قَبل أيَّام تَحدَّث وَالد الجَميع المَلك عبدالله -يَحفظه الله- عَن العُلَمَاء، قائلاً بأنَّ فِيهم كَسَل، وهَذه الجُملة شَرّق الكُتّاب وغرّبوا في شَرحها، وإيضَاح دَلالاتها..! ونَظراً لأنَّ قَلمي الضَّعيف ممَّن ارتَاد ويرتَاد عقُول العُلَمَاء مُنذ سَنوات؛ لابد للقَلَم هُنَا مِن أن يَكتب صَفحة حَول مُعالجة هَذا الكَسَل..! قَبل سَنوَات كَتبتُ حَول هيئة كِبَار العُلمَاء، وكَيفية تَطويرها، لتَكون مُؤسَّسة مَدنيّة تُلبّي تَطلّعات النَّاس واحتيَاجَاتهم، وأوّل خُطوَات التَّطوير؛ أنْ تُوسَّع دَائرة هيئة كِبَار العُلَماء؛ لتَكون في حدود الخمسين عضواً، كُلّ خَمسة أعضَاء في تَخصّص، فنَحنُ نَحتاج خَمسة في الطّب، وخَمسة في الهَندسَة، وخَمسة في عِلْم الجِينَات، وخَمسة في تَخصّصات فِقه المَرأة، وخَمسة في عِلْم الاجتمَاع، وخَمسة في الاقتصَاد، وخَمسَة في فقه الأقليّات، وخَمسة في فِقه الوَاقِع، وخَمسة في فِقه العلَاقَات الخَارجيّة والقَوانين الدَّوليّة، وخَمس مِن النِّسَاء العَالِمَات الخَبيرَات بشؤون المَرأة، أُسوة بـ»عمر بن الخطاب» – رَضي الله عَنه – الذي كَان إذَا أشكَل عَليه شَيء في أَمر النِّسَاء؛ يَسأل النِّساء العَارِفَات.. وهو صَاحب المَقولة المَشهورة: «أخطَأ عُمَر وأصَابت امرَأة»..! وثَاني خُطوَات التَّطوير أن تَكون المَوضوعات مُواكِبَة للنَّاس، ومُضَارِعة للعَصر، فمَثلاً يَجب أنْ تَصدر فَتوَى مِن الهيئَة؛ حَول جوَّال أبو كَاميرا قَبل نزُول الجوّال إلَى السّوق أو أثنَاء نزُوله..) انتهى. وسأقلد العرفج وأقول، حسنا. ماذا بقي؟ بقي القول أن فقهاءنا الكبار في الهيئة الآن يجتهدون ويستشيرون، وهم يمثلون المذاهب السنية الأربعة، لكن فكرة التطوير هذه من ضرورات العصر، ومتطلبات الواقع، ولا شك أن قيادتنا حريصة على مواكبة التطور، وتسعى إلى تنويع وتعزيز (مصادر الوعي والتنوير في البلاد)، ولهذا لعلها تطور تشكيل الهيئة، وتطور آلية عملها، فآلية اتخاذ القرار داخل الهيئة لا تقل أهمية عن نوعية ومستوى الفقهاء الموجودين والعلماء القادمين.

من جهته رد الكاتب أحمد العرفج مداعبا الكاتب قينان الغامدي والكاتب مشعل السديري بتغريدة على حسابه الشخصي بتوتير قائلا : صاحباي اللدودان يهاجمان معدتي التي تأكل من (العزائم) وهي حلال ويتركان من يملأ معدته من 

7ads6x98y