عاجل

أمسية لطلاب التربية الخاصة بمدرسة قتيبة بن مسلم الابتدائية البيان الصحفي لسفارة أوكرانيا لدى المملكة العربية السعودية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإقامة العلاقات الأوكرانية السعودية الدبلوماسية حملة ١٠٠ يوم للتبرع بالدم في وادي الدواسر الدكتور حمدان العمري يكرم شركة دار الضيافة لمشاركتها في الحفل التكريمي للشؤون المدرسية من هم ملتقي رواد ومواهب ؟؟ ضمن فعاليات أمانة منطقة الرياض انطلاق الجولة الثالثة و الأخيرة من بطولة الأمانة الثالثة للانجراف ( الدرفت ) يوم الجمعة القادمة مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة يحتفل مع 175 دولة بيوم الأرض 48 فيديو : برشلونة يسحق اشبيلية بخمسة اهداف ويحقق كأس ملك إسبانيا المتحدث الأمني لوزارة الداخلية : تنظيم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد ” الدرون” في مراحله النهائية تعليم وادي الدواسر ينهي تطبيق خطته مدارسه لتحويلها نظام المقررات بالتعاون مع مركز أمن المنشآت بالمحافظة “نور بيشة” ينظم دورات علمية متخصصة احتفالية الجالية المصرية بالثقة الغالية التي منحها الشعب المصري للرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية 2018 / 2022
Banner_1_1_1

هل لديك ( واسطة ) ؟

img-20161104-wa0029

أركان _ مقال

 

لو كانت هناك عدالة ومخافة من الله من قبل المسؤولين المكلفين بمهامهم من الدولة لثقتها فيهم بعد إختيارهم لإدارة تلك المناصب القيادية وأدائهم القسم بعدم الإنحياز إلى طرف دون آخر ويكون الناس جميعاً في كفة واحدة دون تمييز بينهم لما كانت هناك أي بؤرة من المشاكل التي يواجهها الشعب ولكانوا هؤلاء المسؤولين يشعرون بما يشعر به كل مواطن سواءً في الرغبة بالتوظيف في ظل شح الوظائف أو في توفير الخدمات في ظل تعقيداتها المستمرة!
أو في إعطاء الحقوق التي كفلتها الدولة لكل مواطن منذ توحيدها!
ولذلك أصبح الشعب يواجه التغيرات مع كل مسؤول يتولى منصباً قيادياً كتغيرات الطبيعة مثل السحب التي تأتي على منطقة ولم تسقط قطرة ماء في الأرض وما إن تذبل تلك السحب إلا وتعود الأجواء مشمسة حارقة وتأكل (الأخضر واليابس) فهذا هو المسؤول (نستبشره) خيراً ثم يصبح (نقمة) لكل مواطن!
لولا صوت المواطن وكشفه لكميات الفساد هنا وهناك وتشعبها المستمر ؟! (لمرّت) مرور الكرام!
سمعنا عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ودورها في البحث عمن يقوم بإستغلال نفوذه وعمله في الإخلال بمصالح الدولة وتوجهاتها والإنفراد بمنصبه لتحقيق مصالحه الشخصية ومنها توظيف الأبناء والأقارب وإعطائهم المميزات المالية ومنحهم الأراضي وجميع الحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة التي من المفترض أن تكون هناك عدالة تامة وعدم الإضرار بالآخرين ، فهناك أفواجٌ مفوّجة من جيش العاطلين وهناك أسراب من المستأجرين وهناك مرضى يحتاجون إلى لفته إنسانية لمعالجتهم وهناك متضررين من ذوي الإحتياجات الخاصة يحتاجون إلى رعاية وتلبية متطلباتهم وهناك من لم يتم قبوله في الجامعات لعدم إتساع القاعات لهم بينما هناك من تم قبوله وبنسبة ضئيلة ولانعلم كيف ذلك؟
ليست لدينا أي مشكلة إذا كانت هذه التحديات بقدرة قادر ولكن المشكلة هي تفضيل شخص دون آخر من قبل المسؤول وهضم حقوق الآخرين!
أتمنى من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن تعزز وتفعّل دور موظفيها وتبحث عمن يستغل (سلطته) الوظيفية لمصالحه الشخصية وعدم الإعتماد على المواطن لأن الواقع يقول بأن صوت المواطن (قطرة من فيض) مما يجري خلف أبواب المسؤول!

بقلم / هاني العضيله
twitter : Hanialodailah

7ads6x98y