عاجل

“بالصور” دوريات حرس الحدود تحبط محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات “بالصور” شرطة الرياض تطيح بعصابة التسول والمتاجرة بالبشر “رابطة العالم الإسلامي” تثمن جهود خادم الحرمين الشريفين تجاه أحداث المسجد الأقصى الشريف لقيادة الفريق الأول في الموسم المقبل أمل البكيرية يتعاقد مع المدرب المصري محمد كيتا في زيارة شملة عدد من المراكز الاسعافية على طريق الرياض-الرين- بيشة : مدير عام الهلال الاحمر بالرياض يفتتح مركز اسعاف العسيلة ضمن خطة الهيئة لتغطية منطقة الرياض الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للخدمات الأرضية قايد خلف العتيبي : خلال (30) شهرا تم تعيين 2346 شاب سعودي يمثلون 94% من تعيينات الشركة حكايا مسك مجلس القضاء الإداري يقرّ افتتاح محكمة محافظة “وادي الدواسر” ويعتمد الخطة التدريبة لقضاة الإدارية العليا والاستئناف شرطة الرياض تضبط وافدان من جنسية عربية اعتدوا بالضرب على اسيوي “بسكين” وسرقة مبلغ مالي بناءً على توجيهات سمو أمير منطقة جازان لجنة مختصة تطلع على مشروع مستشفى النساء والولادة بجازان الرئيس العام لشؤون المسجدالحرام يوجه مدراء الإدارات بالاستعداد المبكر لاستقبال حجاج بيت الله الحرام مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية بدورته الثالثة يكرم المجلس السابق”
Banner_1_1_1

هل لديك ( واسطة ) ؟

img-20161104-wa0029

أركان _ مقال

 

لو كانت هناك عدالة ومخافة من الله من قبل المسؤولين المكلفين بمهامهم من الدولة لثقتها فيهم بعد إختيارهم لإدارة تلك المناصب القيادية وأدائهم القسم بعدم الإنحياز إلى طرف دون آخر ويكون الناس جميعاً في كفة واحدة دون تمييز بينهم لما كانت هناك أي بؤرة من المشاكل التي يواجهها الشعب ولكانوا هؤلاء المسؤولين يشعرون بما يشعر به كل مواطن سواءً في الرغبة بالتوظيف في ظل شح الوظائف أو في توفير الخدمات في ظل تعقيداتها المستمرة!
أو في إعطاء الحقوق التي كفلتها الدولة لكل مواطن منذ توحيدها!
ولذلك أصبح الشعب يواجه التغيرات مع كل مسؤول يتولى منصباً قيادياً كتغيرات الطبيعة مثل السحب التي تأتي على منطقة ولم تسقط قطرة ماء في الأرض وما إن تذبل تلك السحب إلا وتعود الأجواء مشمسة حارقة وتأكل (الأخضر واليابس) فهذا هو المسؤول (نستبشره) خيراً ثم يصبح (نقمة) لكل مواطن!
لولا صوت المواطن وكشفه لكميات الفساد هنا وهناك وتشعبها المستمر ؟! (لمرّت) مرور الكرام!
سمعنا عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ودورها في البحث عمن يقوم بإستغلال نفوذه وعمله في الإخلال بمصالح الدولة وتوجهاتها والإنفراد بمنصبه لتحقيق مصالحه الشخصية ومنها توظيف الأبناء والأقارب وإعطائهم المميزات المالية ومنحهم الأراضي وجميع الحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة التي من المفترض أن تكون هناك عدالة تامة وعدم الإضرار بالآخرين ، فهناك أفواجٌ مفوّجة من جيش العاطلين وهناك أسراب من المستأجرين وهناك مرضى يحتاجون إلى لفته إنسانية لمعالجتهم وهناك متضررين من ذوي الإحتياجات الخاصة يحتاجون إلى رعاية وتلبية متطلباتهم وهناك من لم يتم قبوله في الجامعات لعدم إتساع القاعات لهم بينما هناك من تم قبوله وبنسبة ضئيلة ولانعلم كيف ذلك؟
ليست لدينا أي مشكلة إذا كانت هذه التحديات بقدرة قادر ولكن المشكلة هي تفضيل شخص دون آخر من قبل المسؤول وهضم حقوق الآخرين!
أتمنى من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن تعزز وتفعّل دور موظفيها وتبحث عمن يستغل (سلطته) الوظيفية لمصالحه الشخصية وعدم الإعتماد على المواطن لأن الواقع يقول بأن صوت المواطن (قطرة من فيض) مما يجري خلف أبواب المسؤول!

بقلم / هاني العضيله
twitter : Hanialodailah

7ads6x98y