عاجل

خواطر ال حسان (٢٤٨)-الثلاثاء ٢٨ فبراير ٢٠١٧م-ماهي العوامل التي تؤثر علي صداقتك مع الاخرين؟ ربط مهرجان الملك عبدالعزيز للابل بنظام شموس أولياء الأمور حملوا إدارة التعليم المسؤلية : متوسطة ” المعتلاء” بوادي الدواسر بدون إدارة حياتنا للعناية الصحية تعقد شراكة مع مستشفى الملك عبد الله” مستشار الامن القومي الامريكي: استخدام تعبير «الإرهاب الإسلامي» خاطئ (الصحة): عملية ناجحة بمستشفى وادي الدواسر العام تُنقذ ثلاثينيًّا تعرض لكسور ونزيف حاد بالمخ فيديو : الريال يفوز بصعوبة على فياريال وبرشلونة يلاحق الريال فيديو : مانشستر ينتزع كأس رابطة المحترفين للمرة الرابعة في مباراة صعبة في ذمار : نتيجة استدراجهم في صفوف الانقلابيين مقتل واصابة 20 طفلا نائب خادم الحرمين الشريفين يعتمد خطة بناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من المخدرات في مناطق المملكة كافة خادم الحرمين الشريفين يُشرّف حفل العشاء الذي أقامه ملك ماليزيا خواطر ال حسان (٢٤٧)-الاثنين ٢٧ فبراير ٢٠١٧م-من لا يحترم نفسه لا يحترمه احد!!!
Banner_1_1_1

هل لديك ( واسطة ) ؟

img-20161104-wa0029

أركان _ مقال

 

لو كانت هناك عدالة ومخافة من الله من قبل المسؤولين المكلفين بمهامهم من الدولة لثقتها فيهم بعد إختيارهم لإدارة تلك المناصب القيادية وأدائهم القسم بعدم الإنحياز إلى طرف دون آخر ويكون الناس جميعاً في كفة واحدة دون تمييز بينهم لما كانت هناك أي بؤرة من المشاكل التي يواجهها الشعب ولكانوا هؤلاء المسؤولين يشعرون بما يشعر به كل مواطن سواءً في الرغبة بالتوظيف في ظل شح الوظائف أو في توفير الخدمات في ظل تعقيداتها المستمرة!
أو في إعطاء الحقوق التي كفلتها الدولة لكل مواطن منذ توحيدها!
ولذلك أصبح الشعب يواجه التغيرات مع كل مسؤول يتولى منصباً قيادياً كتغيرات الطبيعة مثل السحب التي تأتي على منطقة ولم تسقط قطرة ماء في الأرض وما إن تذبل تلك السحب إلا وتعود الأجواء مشمسة حارقة وتأكل (الأخضر واليابس) فهذا هو المسؤول (نستبشره) خيراً ثم يصبح (نقمة) لكل مواطن!
لولا صوت المواطن وكشفه لكميات الفساد هنا وهناك وتشعبها المستمر ؟! (لمرّت) مرور الكرام!
سمعنا عن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ودورها في البحث عمن يقوم بإستغلال نفوذه وعمله في الإخلال بمصالح الدولة وتوجهاتها والإنفراد بمنصبه لتحقيق مصالحه الشخصية ومنها توظيف الأبناء والأقارب وإعطائهم المميزات المالية ومنحهم الأراضي وجميع الحقوق التي تكفل لهم حياة كريمة التي من المفترض أن تكون هناك عدالة تامة وعدم الإضرار بالآخرين ، فهناك أفواجٌ مفوّجة من جيش العاطلين وهناك أسراب من المستأجرين وهناك مرضى يحتاجون إلى لفته إنسانية لمعالجتهم وهناك متضررين من ذوي الإحتياجات الخاصة يحتاجون إلى رعاية وتلبية متطلباتهم وهناك من لم يتم قبوله في الجامعات لعدم إتساع القاعات لهم بينما هناك من تم قبوله وبنسبة ضئيلة ولانعلم كيف ذلك؟
ليست لدينا أي مشكلة إذا كانت هذه التحديات بقدرة قادر ولكن المشكلة هي تفضيل شخص دون آخر من قبل المسؤول وهضم حقوق الآخرين!
أتمنى من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن تعزز وتفعّل دور موظفيها وتبحث عمن يستغل (سلطته) الوظيفية لمصالحه الشخصية وعدم الإعتماد على المواطن لأن الواقع يقول بأن صوت المواطن (قطرة من فيض) مما يجري خلف أبواب المسؤول!

بقلم / هاني العضيله
twitter : Hanialodailah

7ads6x98y