Banner_1_1_1

أيا عماه فقدك ليس سهلاً

IMG-20170125-WA0306IMG-20170125-WA0294IMG-20170125-WA0293

بقلم – عبدالمجيد بن محمد العُمري

فقدت الأسرة العُمرية مطلع هذا الأسبوع علماً من أعلام الأسرة و رموزها ، هو العم الشيخ عمر بن سليمان بن محمد العُمري – رحمه الله – الذي توفي يوم السبت ١٤٣٨/٤/٢٣هـ ، و الفقيد من رواد التعليم بمدينة الرياض فقد عمل ضمن الطاقم الأول للمدرسة التذكارية عند تأسيسها في عهد الملك عبدالعزيز و أتم مسيرته العملية في خدمة الدين و الوطن في الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و كان صاحب بر و تقوى وحب لعمل الخير مما أكسبه محبة الناس ، فغفر الله له و لوالدي و لموتانا و موتى المسلمين و هذه قصيدة رثاء لا تفي بحقه رحمه الله:

ألا صبراً لما حكم القضاءُ
و إن عظم المصابُ أو البلاءُ

و إنا للإلهِ لراجعونا
فليس بهذه الدنيا بقاءُ

إذا حل المنونُ فليس يجدي
طبيبٌ أو يؤخرهُ الدواءُ

وهذي سنة الرحمنِ تمضي
فمن في الكون ليس له انتهاءُ؟

وفيما قدر الرحمن صبراً
و إن الصابرين لهم جزاءُ

أيا عماهُ فقدك ليس سهلاً
ولي في طيب سيرتك العزاءُ

أياعماه كنت لنا معيناً
و فعلك كم يجلله الخفاءُ

أياعماه كنت أباً رحيماً
يلوح بنور طلعتك الضياءُ

ولم تبخل بتوجيه و نصحٍ
و توجيه لنا فيه إرتقاءُ

سعيت على الأرامل و اليتامى
و فعلك لم يخالطه الرياءُ

تحب الخير لم تذخر بجهد
فلا مرضُ يعقك و لا عناءُ

و تدعو للتواصل و التآخي
وديدنك المحبةُ لا الجفاءُ

لكم في كل مكرمة أياد
عفيف لم يفارقك الحياءُ

و يذكرك الجميع بكلِ خيرٍ
و ذكر الراحلين هو البقاءُ

فحبك مودع في كل قلبٍ
لكم تزجى المحامدُ و الدعاء

جزاك الله عنا كل خيرٍ
و في الفردوس يغشاك الهناءُ

جزاك الله رضواناً و خلداً
محمدُ جاركم و الأتقياءُ

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: