عاجل

د.عثمان العسلي استشاري النساء والولادة بمستشفى الحمادي : سقوط الرحم بسبب ترهل العضلات والأربطة انطلاق الموسم الرياضي بمكتب الهيئة العامة لرياضة بمحافظة وادي الدواسر طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز يساهمون في رسم خطط الأنشطة الطلابية محافظ بيشة يدشن حملة تطعيم طلاب وطالبات المدارس قيادات تربوية في وادي الدواسر : التوجيه بتشكيل فريق قانوني لعناصر العملية التعليمية والإدارية ومنسوبي التعليم يرفع الهيبة ويحفظ الحقوق انطلاق الموسم الرياضي بمكتب الهيئة العامة الرياضة بمحافظة وادي الدواسر خاطب كشافة العرب بلغة “الضاد” من شيكاغو اثناء (الجوتا والجوتي) بالصور .. عمل عسير ينفذ حملات تفتيشية على محلات المستلزمات النسائية بحضور عددٍ من المهتمين والقراء في الرياض (صور وخواطر) للشيخ الطنطاوي في نادي ” كتابي “ “بالصور” مدني الرياض يغلق 22 موقعاً مخالفاً، “الحمادي” في رحاب الإبداع الجراحي يستضيفها منتدى العُمري الثقافي..السبت المقبل “سر التميز والنجاح:من إدارة الوقت إلى إدارة الذات “..محاضرة للدكتور القعيد
Banner_1_1_1

رمضان..الموروث الجميل

image

الكاتبه/ أمل بنت عبدالله السويداء

أقبل رمضان وأقبلت معه روحانيته، وكلما اقترب تأخذنا الذكريات لماضٍ كنا نتسابق لسماع صوت المدفع وآذان المغرب وجمع الأهل ولمة الأحباب حول السفرة التي وضع عليها كل ما لذ وطاب للفطور.
ذكريات جميلة لكن ليست كل ذكرى جميله فيها عادات صحيحة.
فبعض العادات تحتاج منا وقفه للتغيير، مثل ازدحام السفرة بأنواع الأطعمة ما نعرفه ومالا نعرف، والآن وبفضل وسائل التواصل الاجتماعي أصبح من السهل تداول وصفات الأطعمة العربية والإفرنجية والمبتكرة ، هذه العادة ليست سيئة لو لم يبالغ فيها، لأن ما نشاهده عند الأغلبية الذين يتسابقون لتنفيذ الوصفات أول بأول أو شراؤها ما هو إلا مضيعة للوقت والجهد والمال والصحة.
ولو نظرنا لفترة المساء لوجدنا أنه قصير قياساً مع عدد ساعات اليوم والفائض من الطعام والشراب سيكون مصيره حالتين والثالثة أريح للضمير: إما أن يعاد تناولها على الرغم من أن وجبة الفطور لم تهضم بعد بشكل كافي ما قد يصيب بالتخمة وقفزه نوعية للوزن مع نهاية الشهر الفضيل،بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع الضغط و الكروسترول والسكري وغيره -لا سمح الله- وبذلك تكون قد عرضت نفسك للتهلكة وهذا غير مقبول ولا يجوز فما بالك وأنت في شهر الخير، أو : يكدس بالثلاجة حتى يصبح غير صالح للأكل ويرمى مع التمتمة بقول:(يا رب تجاوز عنا) مواساة للضمير الذي كان غائب عند إعداده،و هذا لا يخفف من كونه ذنباً عظيماً، أما الحالة الثالثة وهي أيسرهما للنفس وللضمير: أن يكون لديه من يستطيع إعطائهم الفائض من الأكل كأن تقدم للعمالة أو المساكين بالرغم أن البعض هداهم الله لا يحرص على طريقة تقديم فائض الطعام فتكون له بدل الأجر من وأذى… والسؤال لما كل هذا؟
لماذا نعود أنفسنا ونربي أبنائنا على الربط مابين لذيذ الأطعمة ورمضان؟لماذا لا نتسابق لتغذية عقولنا وعقولهم قبل البطون؟
ما المانع أن يكون شهر رمضان شهر لتعقيم أجسامنا من السموم وتطهيره مثلاً و بدايةً لإدخال عادات صحية جديدة ليومياتنا، ولا أقصد أن لا نتفنن بإعداد طعام الفطور بل مأجور من أعده وقام بتجهيزه، ما أقصده هو الاعتدال عند إعداده بحسب حاجة أفراد العائلة، وهذا يجعل ممارسة أعمالنا وفروضنا بعد الإفطار أكثر مرونة وخفه.
ولنا في رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام الأسوة الحسنه فقد قال:(ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) رواه الترمذي وحسنه.
لذا لنجعل رمضاننا هذه السنه مختلفا؛ نورث فيه ذكريات لنا ولمن حولنا بموروث جميل.

وقفه:
الحرمان والمبالغة وجهان لعملة سيئة،كن معتدلا تكن سالما.

7ads6x98y