عاجل

د.عثمان العسلي استشاري النساء والولادة بمستشفى الحمادي : سقوط الرحم بسبب ترهل العضلات والأربطة انطلاق الموسم الرياضي بمكتب الهيئة العامة لرياضة بمحافظة وادي الدواسر طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز يساهمون في رسم خطط الأنشطة الطلابية محافظ بيشة يدشن حملة تطعيم طلاب وطالبات المدارس قيادات تربوية في وادي الدواسر : التوجيه بتشكيل فريق قانوني لعناصر العملية التعليمية والإدارية ومنسوبي التعليم يرفع الهيبة ويحفظ الحقوق انطلاق الموسم الرياضي بمكتب الهيئة العامة الرياضة بمحافظة وادي الدواسر خاطب كشافة العرب بلغة “الضاد” من شيكاغو اثناء (الجوتا والجوتي) بالصور .. عمل عسير ينفذ حملات تفتيشية على محلات المستلزمات النسائية بحضور عددٍ من المهتمين والقراء في الرياض (صور وخواطر) للشيخ الطنطاوي في نادي ” كتابي “ “بالصور” مدني الرياض يغلق 22 موقعاً مخالفاً، “الحمادي” في رحاب الإبداع الجراحي يستضيفها منتدى العُمري الثقافي..السبت المقبل “سر التميز والنجاح:من إدارة الوقت إلى إدارة الذات “..محاضرة للدكتور القعيد
Banner_1_1_1

جرأة المرأة وخجل الرجل

image

الكاتبة – مرفت محمود طيب

مفهوم الجرأة كما يراه الناس هو القدرة على فعل أول قول شيء دون خجل من الغير، ويقوم به بشكل مختلف عن الآخرين ، بالتالي هي تعبر عن سلوكيات تقوم بها شخصية قوية واثقة من نفسها ومن قدراتها تتمتع بالإقدام والمبادرة والشجاعة دون خوف.

إذن فالجرأة طاقة داخل الفرد تتحرك لتحقق أهداف معينة دون الإضرار بالنفس أو الآخرين ، فليس معنى الجرأة أن تعتدي على حقوق الآخر بالقول أو الفعل فهذه جرأة مخلوطة بوقاحة ضارة ، بينما الجرأة الإيجابية هي تلك السلوكيات التي تتم بكل إحترام دون أي إنتقاص للآخر .

كذلك الخجل سلوك ولكنه عكس الجرأة وهو مطلوب ولكن في حدود فهو يعبر عن الهدوء والرقي في التعامل دون فظاظة ولكن إن زاد عن حده وأصبح عادة في الشخص في جميع سلوكياته القوليه والعملية فإنه قد يترك آثاراًسلبية و سيئة على نفسية الشخص المصاب به ويسبب له العديد من المشاكل، إذ يجد الخجول صعوبة في تكوين العلاقات مع الأصدقاء و الأقارب وكل من يحيط به ، كما أن الخجل يخلق عند المصاب به خوفاً من القيام بأي مهارة أو عمل خشية من الإخفاق بسبب ما يجده من صعوبة في التركيز على ما يجري.

نحن نريد التوازن بين الجرأة والخجل
فلا نجعل الجرأة نظام دائم لتعاملنا مع الغير ولا الخجل طريقة لحياتنا .
هناك مواقف تتطلب جُرأة فلنكن مبادرين ونقوم بما ينبغي بكل أدب وإحترام فالجرأة الإيجابية مطلوبة لتنمية المجتمع ودفعه للأمام ليكون في المقدمة فينهض ويزدهر ويعمل الجميع لأجله دون كلل أو ملل ، دون خوف أو خجل .
والخجل ميزة يتمتع بها كل إنسان إلا أن طريقة التعاطي معهما تختلف من شخص لآخر تبعاً لطبيعة شخصيته وتربيته والمواقف التي قد يتعرض لها وكيفية مواجهته لتلك المواقف.

إذن الجرأة والخجل سلوك لابد أن يتحكم بهما الشخص على حسب ماتتطلبه المواقف للسيطرة عليها سواء من قبل المرأة أو الرجل .

فليس هناك قاعدة تجزم بأن المرأة أكثر خجلاً من الرجل، والذي يعتبر أن ( الرجل ) أكثر جُرأة ، فقد تنقلب المقاييس نظراً للموقف حينها ، فمثل هذه المقولة مرتبطة بمعتقدات معينة من المجتمع ذاته والذي يعتبر أن الخجل مرتبط بالمرأة لأنه تعبير عن أنوثتها ، والجرأة غالباً ترتبط بالرجل كتعبير عن قوّة الشخصية ، وأنا أرى أنها ليست قاعدة فالجُرأة والخجل موجودة لدى الإنسان رجلاً كان أو إمرأة وكلاً منهما يختلف في تعامله مع المواقف والمعطيات فقد يخجل الرجل في موقفٍ ما بينما تتجرأ المرأة وتُقدم عليه ، والعكس ، بالتالي ليس هناك صفة تختص بالنساء وأخرى للرجال ، ولكن عليهما أن يتحلايا بالجرأة والخجل بقيود تحفظ حقوق الآخرين وتبقي الأدب والإحترام قائم بين جميع الأطراف وتسعى لإنشاء مجتمع متوازن في سلوكياته القولية والعملية بلا ضررٍ أو ضرار .

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y