عاجل

الدكتور خالد إدريس يزور جمعية الأيادي الحرفية بمنطقة مكّة المكرّمة رحالة الـ 1000 كيلو يصلون العاصمة الرياض بالصور.. الرياض تحتفل باليوم الوطني الإماراتي الـ46 في مطار بنبان طلاب فيصلية الموهوبين بجدة يحققون المركز الأول في ” القدرات ” على مستوى المملكة دوريات أبو عريش تنجح في مداهمة مصنع خمور في أسبوع الفروسية الثامن ” نجود الخير ” تخطف كأس دعم خادم الحرمين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة تعزز التعاون مع شرطة العاصمة المقدسة بالصور .. الفيفي والحارثي يدشنون ثمان مبادرات صحية توعوية إدارة التربية الخاصة تحتفل باليوم العالمي للإعاقة شرم الشيخ تحتضن ندوة إعادة التفكير في التعليم .. وتناقش: المناهج ودور المعلمين وتقييم مخرجات التعليم في العالم العربي “بالصور” رئيس بلدية محافظة تثليث م. عبدالوهاب المتحمي وبرفقته رئيس وأعضاء المجلس البلدي ب تثليث يزورون مركز القيرة في ساعات مبكرة من صباح اليوم الاحد .. حمله مرورية بمحافظة السليل
Banner_1_1_1

شكراً معلمي

image

مرفت محمود طيب – أركان

اليوم العالمي للمعلم هو يوم مميز لذلك الإنسان الذي يُقدّم خلاصة علمه وتجاربه لطلابه، ليكون لهم أباً ومربياً ومعلماً، فالمعلم مثل النبع الذي لا ينضب، والشجرة المثمرة التي لا تتوانى أبداً عن منح ثمارها لكل من يقطف منها، فلولا المعلم لما انتشر العلم، ولما عرف الناس التطور والتقدّم، لأنه أساس تقدم المجتمعات وتطورها، وهو اليد الأمينة التي تُمسك بيد الأجيال لتصل إلى برّ العلم والأمان والنور.

نحن نعلم أن تقدير المعلم موجودٌ بالفطرة قبل هذا بآلاف الأعوام، فالمجتمعات الراقية تُكرّم المعلم منذ وُجد العلم على هذه الأرض، كما أن جميع الشرائع السماوية كرّمت أولوا العلم ، وخصوصاً الإسلام ، قال تعالى ( شهد الله أنّه لا إله إلا هو والملائكة وألو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) .
وهذا يدلّ على شرف العلم وفضل اصحاب العلم .
قيمة المعلم كبيرة، فهو يُخرج الأجيال من براثن الجهل إلى نور العلم.

كذلك يُعتبر المعلم أقرب الناس إلى طلابه، لأنه يُحاور عقولهم وأرواحهم ويدخل إليها من باب العلم والمعرفة، ويعرف مواطن المعرفة التي تجذبهم، ويُرشدهم إلى الطريق الصحيح، فالمعلم يستحق الاحتفال في كل يوم، وليس في يومٍ واحدٍ فقط، ويوم المعلم ما هو إلا رمزٌ للتذكير دائماً بقيمة ما يقدمه المعلم.

لولا المعلم لما كان هناك أطباءٌ ومهندسون ومحامون وإقتصاديون ، ولا أي مهنةٍ آخرى، فالمعلم وحده القادر بعد الله على أن يصنع من جهل الإنسان علماً لا ينضب ولا يزول، و يستطيع أن يُزيح عن العين غشاوة الجهل وعن القلب ثقل عدم المعرفة.

أقل ما يستحق المعلم من الجميع أن يتم تكريمه والاحتفال به دائماً، وأن يُوضع في سُلم الأولويات لكونه مُنقذ المجتمعات من شوائب الجهل والتخلف، فجميع الدول الراقية تعتبر المعلم في قمة الهرم، وكم قيلت فيه من القصائد والخواطر التي جمعت المدائح الوصف العميق، وفي هذا يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته المشهورة:
قم للمعلم وفّه التبجيلا …. كاد المعلم أن يكون رسولا
وهو حقاً، يكادُ أن يكون رسولاً، فمن يحمل رسالة العلم هو فعلاً اقتربت مكانته من مكانة الرسل والأنبياء، فالمعلم يتحمّل من المعاناة الكثير كي ينقل خلاصة علمه إلى طلابه، دون أن ينتظر حمداً أو شكراً، فحق المعلم أن يكون دوماً في الطليعة متى ماكان مخلصاً متفانياً في عمله .

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y