عاجل

معايدة بالعربات الترفيهية المتنقلة في أحياء الرياض صحيفة أركان الالكترونية ومنسوبيها يهنئون القيادة الرشيدة والوطن بمناسبة عيدالفطر آل حنيف يحتفلون بعيد الفطر المبارك في وادي الدواسر الرئيس الروسي يستقبل سمو ولي العهد خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين بالمسجد الحرام خادم الحرمين الشريفين يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك الجهات الأمنية تلقي القبض على المعتدين على رجال الأمن بنقطة فرز مروري بتقاطع طريق الملك فيصل مع طريق الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة محافظ وادي الدواسر يُعايد المرضى بمستشفيات المحافظة المشايخ ورجال الأعمال والمواطنون بمحافظة السليل يهنئون القيادة والوطن بعيد الفطر المبارك على عرش حكمك ياملكنا تراك وتك … الشاعر هادي بن زابن يهدي ابيات لخادم الحرمين الشريفين خالد بن سلمان: «قمة مكة» تؤكد سياسة المملكة في مساندة الأشقاء لمواجهة قوى الشر بيان قمة مكة :الاتفاق على تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن
Banner_1_1_1

شكراً معلمي

image

مرفت محمود طيب – أركان

اليوم العالمي للمعلم هو يوم مميز لذلك الإنسان الذي يُقدّم خلاصة علمه وتجاربه لطلابه، ليكون لهم أباً ومربياً ومعلماً، فالمعلم مثل النبع الذي لا ينضب، والشجرة المثمرة التي لا تتوانى أبداً عن منح ثمارها لكل من يقطف منها، فلولا المعلم لما انتشر العلم، ولما عرف الناس التطور والتقدّم، لأنه أساس تقدم المجتمعات وتطورها، وهو اليد الأمينة التي تُمسك بيد الأجيال لتصل إلى برّ العلم والأمان والنور.

نحن نعلم أن تقدير المعلم موجودٌ بالفطرة قبل هذا بآلاف الأعوام، فالمجتمعات الراقية تُكرّم المعلم منذ وُجد العلم على هذه الأرض، كما أن جميع الشرائع السماوية كرّمت أولوا العلم ، وخصوصاً الإسلام ، قال تعالى ( شهد الله أنّه لا إله إلا هو والملائكة وألو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) .
وهذا يدلّ على شرف العلم وفضل اصحاب العلم .
قيمة المعلم كبيرة، فهو يُخرج الأجيال من براثن الجهل إلى نور العلم.

كذلك يُعتبر المعلم أقرب الناس إلى طلابه، لأنه يُحاور عقولهم وأرواحهم ويدخل إليها من باب العلم والمعرفة، ويعرف مواطن المعرفة التي تجذبهم، ويُرشدهم إلى الطريق الصحيح، فالمعلم يستحق الاحتفال في كل يوم، وليس في يومٍ واحدٍ فقط، ويوم المعلم ما هو إلا رمزٌ للتذكير دائماً بقيمة ما يقدمه المعلم.

لولا المعلم لما كان هناك أطباءٌ ومهندسون ومحامون وإقتصاديون ، ولا أي مهنةٍ آخرى، فالمعلم وحده القادر بعد الله على أن يصنع من جهل الإنسان علماً لا ينضب ولا يزول، و يستطيع أن يُزيح عن العين غشاوة الجهل وعن القلب ثقل عدم المعرفة.

أقل ما يستحق المعلم من الجميع أن يتم تكريمه والاحتفال به دائماً، وأن يُوضع في سُلم الأولويات لكونه مُنقذ المجتمعات من شوائب الجهل والتخلف، فجميع الدول الراقية تعتبر المعلم في قمة الهرم، وكم قيلت فيه من القصائد والخواطر التي جمعت المدائح الوصف العميق، وفي هذا يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته المشهورة:
قم للمعلم وفّه التبجيلا …. كاد المعلم أن يكون رسولا
وهو حقاً، يكادُ أن يكون رسولاً، فمن يحمل رسالة العلم هو فعلاً اقتربت مكانته من مكانة الرسل والأنبياء، فالمعلم يتحمّل من المعاناة الكثير كي ينقل خلاصة علمه إلى طلابه، دون أن ينتظر حمداً أو شكراً، فحق المعلم أن يكون دوماً في الطليعة متى ماكان مخلصاً متفانياً في عمله .

7ads6x98y