عاجل

فندق زمزم بولمان المدينة يقدم خدمة مجتمعية لجنة الدفاع المدني بوادي الدواسر تنهي استعداداتها لمواجهة الحالة المدارية لجنة شباب وادي الدواسر تنمي المجتمع بـ ” إفطار صائم “ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلالاً غذائية في مديرية حيس في محافظة الحديدة خادم الحرمين الشريفين يستقبل عميد السلك الدبلوماسي ورؤساء المجموعات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع السلال الرمضانية للاجئين السوريين في منطقتي عكار والناعمة في لبنان شاعرة ملتقي رواد ومواهب حنين الرويلي تستضيف سفير السودان في حفل إفطار صائم ختام الخيمة الرمضانية بمركز الملك فهد الثقافي تدشين برنامج السحور الرمضاني الثالث على شرف صاحبه السمو الملكي .الاميره -هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز ال سعود بفندق راديسون بلو الرياض ملتقي الانسانية والوفاء رواد ومواهب يهب بالدعاء لشعب ظفار في سلطنة عمان الشقيق العُمري : يجب استثمار البعد الرمزي للكشاف الإنسان ( ثقافة وتاريخاً ) وأن يتفاعل مع المكان الذي ينتمي له مدير تعليم وادي الدواسر يقوم بزيارة لنادي الحي بالسليل ويصدر عدد من قرارات التنقلات بالمدارس
Banner_1_1_1

تأثیر السوشل میدیا على الأطفال بقلم:أمجاد التميمي

image

 

كثیراً ما نسمع عن مصطلح ” السوشل میدیا ” وھي مواقع التواصل الاجتماعي، التي یمكن للأفراد أن یتفاعلوا مع بعضھم البعض في نفس الموضوع, اي استھداف فئة معینة ذات صلة بالموضوع الذي یتم نشره على مواقع السوشل میدیا، حیث أنه عندما تدخل على مواقع السوشل میدیا سوف تلاحظ بھا انه یوجد تفاعل بین الأفراد بعضھم البعض في موضوع معین, ویمكن المشاركة في ھذا الموضوع مع الاصدقاء.
فقد أتاحت مواقع الإعلام الاجتماعي – وھي التي نعني بھا ” السوشل میدیا”- فرصة غیر مسبوقة لأي شخص كي یبرز نفسه على تلك المواقع، وھذا لیس أمراً سلبیاً، بل على العكس، رأینا الكثیر من الشباب المتحدثین في الفن وریادة الأعمال ومنتقدي المظاھر السلبیة في المجتمع والذین أصبحوا نجوماً على تلك المواقع.
كما أن الإعلام الاجتماعي غیّر طریقة التواصل الجماھیري، فأصبح الفرد قادراً على إیصال رسالته إلى التواصل الاجتماعي، خاصة في أوساط بعض النساء والفتیات لزیادة الشعبیة بین المتابعین ، من بیته عبر “إنستغرام” أو “سناب تشات” أو ” تويتر” ، كذلك فإن الأطفال أصبحوا مادة سھلة للإستعراض في وسائل التواصل .
وعلى الرغم من أنَّ بعض مشاھیر الـ«سوشل میدیا» یعدُّ مصدر إلھام لكثیرین، إما بسبب أعمالھم الصالحة أو فنِّھم الراقي، إلا أنَّ بعضاً منھم یشكل تأثیراً سیئاً على الشبان والشابات والأطفال، فقد أضحوا بمثابة «القدوة»،و«الرمز» لكثیر من الأطفال ولفئة المراھقین، حتى أصبحوا ” المقیاس ” لكثیر من أمور حیاتھم وكأنَّھم الموَّجه لھم، الأمر الذي جعل الآباء في حالة من القلق بسبب تعلق أبنائھم ومحاكاتھم للمشاھیر.
فلم یعد غریباً أن نرى أحد مشاھیر “السوشل میدیا” مازال في عمر الطفولة، فقد فتحت التطبیقات ومواقع التواصل الاجتماعي نافذة واسعة لتقبل كل ما ھو طریف وغریب ویقدم من جمیع الفئات والأعمار المختلفة، وعلى الرغم من وھج بریق الشھرة، إلا أن لھا أضراراً خطرة على أصحابھا من الأطفال، حيث قال التربوي محمد عبدالعزیز الشریم، : إن شھرة الأطفال سلاح ذو حدین، فقد تشجعھم على التمیز، لكنھا قد تقتل فیھم الجدیة والدافعیة للتعلم والتفوق في الدراسة؛ لأنھا تصیبھم بالغرور والكسل.
وأن من أھم عوامل شھرة ھذه الحسابات كشف الخصوصیات، والاستعراض بمھارات الأطفال، وحتى الغرائب اللفظیة أو الحركیة، مثل: الرقص، و”الاستھبال” أحیاناً – إن صح التعبیر-، وأصبحت شھرة الأطفال مغریة لبعض الأسر، فأصبحوا یتفننون في الإثارة، بل إن بعض الأطفال أنفسھم یقومون بأعمال خطرة أو غیر لائقة في سبيل ذلك.
إن الكثیر من أفراد المجتمع لا سیما فئة الشباب والفتیات والمراھقین وكذلك الأطفال بحكم أنھم الأكثر تعاملاً وتعاطیاً مع مواقع التواصل الاجتماعي یجھلون الجانب الآخر الخفي لمن یظھرون على تلك المواقع والذین زینھم الإعلام الجدید في أبھى صورهم حتى أضحى الكثیرین منھم بمثابة “القدوة” لھؤلاء الشباب والفتیات ولفئة المراھقین والأطفال أیضاً.
والمقیاس لكثیر من أمور حیاتھم وكأنھم الموجھون لھم متجاھلین ما یخفیه الواقع عن البعض من ھؤلاء، وھنا نكرر عبارة البعض من ھؤلاء لإیماننا بوجود الكثیر من الناشطین على تلك المواقع ممن یتسلحون بالوعي والوطنیة والقیم التي لا یتخلون عنھا والصفات الأخلاقیة التي تخولھم لیكونوا قدوات لغیرھم من المتابعین.
وفي الواقع فقد سببت مواقع ”السوشل میدیا“ أضراراً على مستخدمیھا من الأطفال وفقًا للدراسات والأبحاث، مثل قلة الاستیعاب والتركیز، والمیل للعزلة، وإدمان التواجد على ھذه المواقع، وفقدان مھارات الكتابة، وإعاقة التواصل عبر العالم الحقیقي، وانتشار الآراء الخاطئة أحیانا التي تؤثر بالسلب على تكوین عقلیة الطفل.
لذا- أرى أن یعیش الآباء عصر أبنائھم بكل معطیاته ومیزاته، وأن یروا زوایا الحیاة بمنظار مشترك، ویناقشوا الأمور بفكر یسایر معطیات العصر ویتفاعلوا معھا بعقل منفتح وسعي حثیث للإمساك بخیوطِ التفاھم المشترك.
كما أتقدم ببعض النصائح للآباء والأمھات والتي تتمثل في ألا تسمح لطفلك بالتواجد على مواقع التواصل، وقت خاص بالعائلة دون أجھزة لوحیة أو ھواتف، وخلق لغة الصداقة والحوار الدائم بالمنزل مع الأطفال، وتحدید عدد ساعات معینة للتواجد على ھذه المواقع حتى لا تصبح إدمانًا، التعرف على المواقع التي يتواجد بها طفلك ،وأن تطلبوا من الطفل تعلیمكم كل جدید یستخدمه لتعرفوا إلى أین وصلت مھاراته، مع توعیة الطفل بما قد یواجھه أثناء تعامله مع تلك المواقع من أخطار وأضرار بليغة.

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y