عاجل

اليوم :مباراة السوبرالاوروبي بين ريال مدريد واتلتيكو مدريد الساعة العاشرة بتوقيت السعودية اليوم :مباراة برشلونة وبوكاجونيورز وتردد قناة الهرم pyramids المفتوحة الناقلة لها استشاري في الحمادي في حوار عن سرطان الغدة الدرقية وطرق تشخيصها الدكتور محسن الشيخ ال حسان يعد أكبر برنامج تليفزيوني للفنون السعوديه بعنوان ( سعودي ود-Saudi Wed) مبادرة أسرية جديده يطلقها المشرف العام علي ملتقي رواد ومواهب-تكريم أبناء وبنات/أحفاد وحفيدات الملتقي. محمد بن سلمان زارع الأمل فريق بركة زمزم يُستقبل الحجاج بالورد الهدايا خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل بمدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار مدينة الحجاج بخيبر تستقبل الحجاج القادمين من المنافذ البرية الشمالية والشمالية الغربية للمملكة جيبوتي تستهجن وتستنكر التدخلات الكندية في الشؤون الداخلية للمملكة الامير فهد بن مشعل يزور مركز الخبرات العالمية ويشيد بجهود العاملين فيه
Banner_1_1_1

تأثیر السوشل میدیا على الأطفال بقلم:أمجاد التميمي

image

 

كثیراً ما نسمع عن مصطلح ” السوشل میدیا ” وھي مواقع التواصل الاجتماعي، التي یمكن للأفراد أن یتفاعلوا مع بعضھم البعض في نفس الموضوع, اي استھداف فئة معینة ذات صلة بالموضوع الذي یتم نشره على مواقع السوشل میدیا، حیث أنه عندما تدخل على مواقع السوشل میدیا سوف تلاحظ بھا انه یوجد تفاعل بین الأفراد بعضھم البعض في موضوع معین, ویمكن المشاركة في ھذا الموضوع مع الاصدقاء.
فقد أتاحت مواقع الإعلام الاجتماعي – وھي التي نعني بھا ” السوشل میدیا”- فرصة غیر مسبوقة لأي شخص كي یبرز نفسه على تلك المواقع، وھذا لیس أمراً سلبیاً، بل على العكس، رأینا الكثیر من الشباب المتحدثین في الفن وریادة الأعمال ومنتقدي المظاھر السلبیة في المجتمع والذین أصبحوا نجوماً على تلك المواقع.
كما أن الإعلام الاجتماعي غیّر طریقة التواصل الجماھیري، فأصبح الفرد قادراً على إیصال رسالته إلى التواصل الاجتماعي، خاصة في أوساط بعض النساء والفتیات لزیادة الشعبیة بین المتابعین ، من بیته عبر “إنستغرام” أو “سناب تشات” أو ” تويتر” ، كذلك فإن الأطفال أصبحوا مادة سھلة للإستعراض في وسائل التواصل .
وعلى الرغم من أنَّ بعض مشاھیر الـ«سوشل میدیا» یعدُّ مصدر إلھام لكثیرین، إما بسبب أعمالھم الصالحة أو فنِّھم الراقي، إلا أنَّ بعضاً منھم یشكل تأثیراً سیئاً على الشبان والشابات والأطفال، فقد أضحوا بمثابة «القدوة»،و«الرمز» لكثیر من الأطفال ولفئة المراھقین، حتى أصبحوا ” المقیاس ” لكثیر من أمور حیاتھم وكأنَّھم الموَّجه لھم، الأمر الذي جعل الآباء في حالة من القلق بسبب تعلق أبنائھم ومحاكاتھم للمشاھیر.
فلم یعد غریباً أن نرى أحد مشاھیر “السوشل میدیا” مازال في عمر الطفولة، فقد فتحت التطبیقات ومواقع التواصل الاجتماعي نافذة واسعة لتقبل كل ما ھو طریف وغریب ویقدم من جمیع الفئات والأعمار المختلفة، وعلى الرغم من وھج بریق الشھرة، إلا أن لھا أضراراً خطرة على أصحابھا من الأطفال، حيث قال التربوي محمد عبدالعزیز الشریم، : إن شھرة الأطفال سلاح ذو حدین، فقد تشجعھم على التمیز، لكنھا قد تقتل فیھم الجدیة والدافعیة للتعلم والتفوق في الدراسة؛ لأنھا تصیبھم بالغرور والكسل.
وأن من أھم عوامل شھرة ھذه الحسابات كشف الخصوصیات، والاستعراض بمھارات الأطفال، وحتى الغرائب اللفظیة أو الحركیة، مثل: الرقص، و”الاستھبال” أحیاناً – إن صح التعبیر-، وأصبحت شھرة الأطفال مغریة لبعض الأسر، فأصبحوا یتفننون في الإثارة، بل إن بعض الأطفال أنفسھم یقومون بأعمال خطرة أو غیر لائقة في سبيل ذلك.
إن الكثیر من أفراد المجتمع لا سیما فئة الشباب والفتیات والمراھقین وكذلك الأطفال بحكم أنھم الأكثر تعاملاً وتعاطیاً مع مواقع التواصل الاجتماعي یجھلون الجانب الآخر الخفي لمن یظھرون على تلك المواقع والذین زینھم الإعلام الجدید في أبھى صورهم حتى أضحى الكثیرین منھم بمثابة “القدوة” لھؤلاء الشباب والفتیات ولفئة المراھقین والأطفال أیضاً.
والمقیاس لكثیر من أمور حیاتھم وكأنھم الموجھون لھم متجاھلین ما یخفیه الواقع عن البعض من ھؤلاء، وھنا نكرر عبارة البعض من ھؤلاء لإیماننا بوجود الكثیر من الناشطین على تلك المواقع ممن یتسلحون بالوعي والوطنیة والقیم التي لا یتخلون عنھا والصفات الأخلاقیة التي تخولھم لیكونوا قدوات لغیرھم من المتابعین.
وفي الواقع فقد سببت مواقع ”السوشل میدیا“ أضراراً على مستخدمیھا من الأطفال وفقًا للدراسات والأبحاث، مثل قلة الاستیعاب والتركیز، والمیل للعزلة، وإدمان التواجد على ھذه المواقع، وفقدان مھارات الكتابة، وإعاقة التواصل عبر العالم الحقیقي، وانتشار الآراء الخاطئة أحیانا التي تؤثر بالسلب على تكوین عقلیة الطفل.
لذا- أرى أن یعیش الآباء عصر أبنائھم بكل معطیاته ومیزاته، وأن یروا زوایا الحیاة بمنظار مشترك، ویناقشوا الأمور بفكر یسایر معطیات العصر ویتفاعلوا معھا بعقل منفتح وسعي حثیث للإمساك بخیوطِ التفاھم المشترك.
كما أتقدم ببعض النصائح للآباء والأمھات والتي تتمثل في ألا تسمح لطفلك بالتواجد على مواقع التواصل، وقت خاص بالعائلة دون أجھزة لوحیة أو ھواتف، وخلق لغة الصداقة والحوار الدائم بالمنزل مع الأطفال، وتحدید عدد ساعات معینة للتواجد على ھذه المواقع حتى لا تصبح إدمانًا، التعرف على المواقع التي يتواجد بها طفلك ،وأن تطلبوا من الطفل تعلیمكم كل جدید یستخدمه لتعرفوا إلى أین وصلت مھاراته، مع توعیة الطفل بما قد یواجھه أثناء تعامله مع تلك المواقع من أخطار وأضرار بليغة.

7ads6x98y