عاجل

بالصور : قسم مصادر التعلم بوادي الدواسر يقيم ورشة عمل مبادرة ( السعودية تبرمج ) برعاية أمير مكة.. وتنظيم “أدبي جدة” 39 باحثًا وباحثة على منصة “قراءة النص 15” الثلاثاء المقبل لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة اسرار النجاح لمستشار احمد السعدي ٥٠٠ زائر في يومه الأول بالصور ….” المبارك ” يفتتح مهرجان الاسر المنتجة بوادي الدواسر . مؤسسة الدكتور محمد بن مران الاجتماعية والثقافية الخيرية تقيم برنامجين تدريبيين لطلاب التعليم بتنسيق من مؤسسة الدكتور محمد بن مران الاجتماعية والثقافية الخيرية وفد من رجال الأعمال يزور وادي الدواسر لتعزيز التنمية الاجتماعية البنوك السعودية والمسؤولية الاجتماعية اكثر من مليون ريال في حسابات مستفيدي جمعية انسان بوادي الدواسر انطلاقة مهرجان التراث الشعبي ( ١ )٢٠١٩ بمدينة الملك سعود السكنية بالحرس الوطني دعوة أكثر من 150 باحثا لملتقى قراءة النص بأدي جدة المعهد العقاري السعودي يطلق برنامج التنفيذيين بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي Business School IE زواج آل وزرة: إبراهيم آل وزرة عريسا
Banner_1_1_1

خواطر ال حسان (٧٣٠)-السبت ٢٦ مايو ٢٠١٨م-التسوق عند النساء هل هو هواية أم إنتقام من إزواجهن الغير مهتمين بهن؟؟؟

869-5-3-2

لماذا تذهب المرأة الي تنمية ظاهرة التسوق لديها، وهل في القضية نوع من الاستمتاع أم قتل الوقت أم إستهداف مباشر لشريك حياتها زوجها تحت مسميات وذرائع مختلفة و متعدده؟
تحدثت الي بعض القريبات من النساء اللاتي أتخذن من الذهاب الي الاسواق هواية بل إدمان ويعدن الي منازلهن محملات بالأكياس وان لم تكن لديهن رغبة في الشراء. الامر الذي وصفه بعض علماء الاجتماع ب(الهوس الشرائي) لكن السؤال الذي نطرحه اليوم في خاطرة السبت:” ما سر هذا الهوس، ومالذي يدفع المرأة للذهاب الي السوق ثلاث مرات أو أكثر في اليوم وكأنه دوام المستشفيات بالوردية؟
عرضت هذه المشكلة علي طبيب مختص في علم الاجتماع وبالتحديد في (الهوس الشرائي النسائي) فقال لي:” إن إنسياق المرأة (الاغلبية منهن) لظاهرة الشراء سببه الجوع العاطفي الذي ينتج عن أهمال الزوج لمشاعر و أحاسيس ورغبات زوجته و إنشغاله عنها، مايدفعني للتوجه الي الاسواق رغبة منها في الشعور بإمتلاك أشياء كثيرة حتي ولو لم تحتاج لها. ويكمل علماء الاجتماع قولهم:” أن أهمال الزوج لزوجته يدفعها للبحث عن حلول للانتقام من زوجها الذي أهان شخصيتها وكرامتها دون أن يتعمد.
إحدي قريباتي والمدمنة بحق في الذهاب الي الاسواق بهدف او من غير هدف قالت لي:” زوجي مشغول عني بإستمرار، ولا أسمع منه كلمة (جميلة) أو (أنيقة) أو (أحبك)، ولا أحصل منه ذلك الاهتمام أو مراعاة مشاعري ورغباتي و أحاسيسي، لذلك أدفن مشاعري و أحاسيسي ورغباتي في التسوق وهي فرصة للتنفيس عن الضغوط والمشكلات التي تحصل مع زوجي داخل المنزل، كما أري التسوق و أحضار أشياء بألاف الريالات بمثابة الرصاصة التي توجه مباشرة الي وسط قلبه حتي يشعر بمعاناتي ووجودي في حياته.
أما إبنة أخي (ل) فتقول:” أذهب الي السوق بإستمرار أبحث عن جمالي الذي فقدته مع زوجي بين أربعة جدران ولم أسمع منه كلمة (حياتي او حبي او حبيبتي أو فديتك… الخ). لقد بلغت ال ٢٩ سنة وزوجي لم ينتبه الي نوع عطوري أو مكياجي أو فستان نومي ولا حتي الشموع التي أضعها كل ليلة علي طاولة الطعام. أذهب الي السوق لا للشراء فقط بل لأسمع إستحسان و إعجاب الاخرين بي. أنا جميلة وأحب أن يري جمالي الآخرون لان زوجي ينظر لي وهو مغمض العينين دائماً ومشغول أما مع ربعه او مبارياته او أقاربه.
دعونا نختتم بالقول أن المرأة جميله وتحب كل شئ جميل خاصة من شريك حياتها حتي لا تبحث عن مافقدته في عشها الزوجي في غابة الوحوش.
الدكتور محسن الشيخ ال حسان

7ads6x98y