عاجل

أستدعاء اربعة من اللاعبين بنادي الفاو للمنتخب السعودي لألعاب القوى ووكيل محافظ السليل يقدم لهم التهنئة خادم الحرمين الشريفين يستقبل وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية سمو ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ويستعرضان العلاقات التاريخية والمستجدات في المنطقة والجهود المشتركة المبذولة تجاهها خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء يــاسيــدي سلمـــــــان بدعوة مقدمة من رئيس بلدية السليل : مدير مكتب اركان وعدد من منسوبي الصحيفة وعميد الكلية التقنية في زيارة رسمية لبلدية السليل الثلاثاء القادم بنسخته الثالثة ..”الفارس” يفتتح المعرض السعودي الدولي للمخبوزات والمعجنات كلية التربية بوادي الدواسر تقيم الدورة الثانية ضمن عقد الشراكة مع ادارة التعليم مملكة البحرين تؤكد تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية ضد محاولات النيل منها والسعي إلى الإساءة إليها تعليم وادي الدواسر بالتعاون مع كلية التربية ينظم برنامجين تدريبيين أشاد بحصول الإدارة على المركز الخامس أحمد العمري يثمن منجز أمن وسلامة التعليم تعليم وادي الدواسر يحتفي بيوم المعلم العالمي
Banner_1_1_1

خواطر ال حسان (٧٣٠)-السبت ٢٦ مايو ٢٠١٨م-التسوق عند النساء هل هو هواية أم إنتقام من إزواجهن الغير مهتمين بهن؟؟؟

869-5-3-2

لماذا تذهب المرأة الي تنمية ظاهرة التسوق لديها، وهل في القضية نوع من الاستمتاع أم قتل الوقت أم إستهداف مباشر لشريك حياتها زوجها تحت مسميات وذرائع مختلفة و متعدده؟
تحدثت الي بعض القريبات من النساء اللاتي أتخذن من الذهاب الي الاسواق هواية بل إدمان ويعدن الي منازلهن محملات بالأكياس وان لم تكن لديهن رغبة في الشراء. الامر الذي وصفه بعض علماء الاجتماع ب(الهوس الشرائي) لكن السؤال الذي نطرحه اليوم في خاطرة السبت:” ما سر هذا الهوس، ومالذي يدفع المرأة للذهاب الي السوق ثلاث مرات أو أكثر في اليوم وكأنه دوام المستشفيات بالوردية؟
عرضت هذه المشكلة علي طبيب مختص في علم الاجتماع وبالتحديد في (الهوس الشرائي النسائي) فقال لي:” إن إنسياق المرأة (الاغلبية منهن) لظاهرة الشراء سببه الجوع العاطفي الذي ينتج عن أهمال الزوج لمشاعر و أحاسيس ورغبات زوجته و إنشغاله عنها، مايدفعني للتوجه الي الاسواق رغبة منها في الشعور بإمتلاك أشياء كثيرة حتي ولو لم تحتاج لها. ويكمل علماء الاجتماع قولهم:” أن أهمال الزوج لزوجته يدفعها للبحث عن حلول للانتقام من زوجها الذي أهان شخصيتها وكرامتها دون أن يتعمد.
إحدي قريباتي والمدمنة بحق في الذهاب الي الاسواق بهدف او من غير هدف قالت لي:” زوجي مشغول عني بإستمرار، ولا أسمع منه كلمة (جميلة) أو (أنيقة) أو (أحبك)، ولا أحصل منه ذلك الاهتمام أو مراعاة مشاعري ورغباتي و أحاسيسي، لذلك أدفن مشاعري و أحاسيسي ورغباتي في التسوق وهي فرصة للتنفيس عن الضغوط والمشكلات التي تحصل مع زوجي داخل المنزل، كما أري التسوق و أحضار أشياء بألاف الريالات بمثابة الرصاصة التي توجه مباشرة الي وسط قلبه حتي يشعر بمعاناتي ووجودي في حياته.
أما إبنة أخي (ل) فتقول:” أذهب الي السوق بإستمرار أبحث عن جمالي الذي فقدته مع زوجي بين أربعة جدران ولم أسمع منه كلمة (حياتي او حبي او حبيبتي أو فديتك… الخ). لقد بلغت ال ٢٩ سنة وزوجي لم ينتبه الي نوع عطوري أو مكياجي أو فستان نومي ولا حتي الشموع التي أضعها كل ليلة علي طاولة الطعام. أذهب الي السوق لا للشراء فقط بل لأسمع إستحسان و إعجاب الاخرين بي. أنا جميلة وأحب أن يري جمالي الآخرون لان زوجي ينظر لي وهو مغمض العينين دائماً ومشغول أما مع ربعه او مبارياته او أقاربه.
دعونا نختتم بالقول أن المرأة جميله وتحب كل شئ جميل خاصة من شريك حياتها حتي لا تبحث عن مافقدته في عشها الزوجي في غابة الوحوش.
الدكتور محسن الشيخ ال حسان

7ads6x98y