عاجل

مدير صحة بيشة يكرم إدارة مستشفى الملك عبدالله إدارة البرامج  الصحية والأمراض المزمنة بصحة منطقة المدينة المنورة  تقيم فعالية عن اليوم العالمي لداء السكري 2018. تحت شعار ( العائلة وداء السكري  ) كلية العلوم والدراسات الأنسانية بالسليل تعلن عن فتح باب التعاون لحملة الماجستير والبكالوريوس منتخب قوى الأمن الداخلي يشارك في دولية جوانزو للرماية العوام يختتم حملته رقم 11 للتبرع بالدم لصالح مرضى مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية اللهيبي يرعى الحفل لمسابقة اندية الهواة ويكرم الفائزين فيديو كامل المؤتمر الصحفي للنيابة العامة بشأن مقتل جمال خاشقجي النيابة العامة : إيجاز بنتائج التحقيق التي أجريت حتى تاريخه مع الموقوفين الواحد والعشرين في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي ـ رحمه الله “مسك الخيرية ” تطلق أكبر مسابقة لتطوير ريادة الأعمال في العالم وزير الإعلام: بيان النيابة بشأن خاشقجي يحاسب المسؤول وينصف الضحية ويخيب أمل المسيسين أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يشيد بشفافية النيابة العامة في التحقيقات المتعلقة بمقتل خاشقجي سمو ولي العهد يلتقي عددًا من أسر شهداء الواجب
Banner_1_1_1

النِّظام الغذائيّ بعدَ جِراحات علاج البدانة مقال الدكتور/أحمد قابيل *

IMG-20180916-WA0015

تجعل جراحات علاج البدانة المعدة اصغر حجما عن طريق استئصال الجزء الاكبر منها او اغلاق معظمها بالمشابك الجراحية , ولذلك تتغيَّر طريقةُ تعامُل الجسم مع الطعام، حيث سيأكل الشخصُ طعاماً أقلّ، ولا يتمكَّن جسمُه من امتِصاصِ جميع السعرات الحراريَّة من هذا الطعام.
اذا فمن المهمّ جداً اتِّباعُ نصائح الطبيب حولَ الطعام الذي يُمكن تناوُله، والطعام الذي يجب تجنُّبه بعدَ الخُضوع إلى مثل هذه الجراحات.
عندَ مُغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل
سيتناوُل الشخصُ السوائِلَ أو الطعام المهروس أو المخفوق فقط لأسبوعين أو ثلاثة من بعد الجراحة، ثُم يبدأ بإضافة الطعام الصلب ببطء ومن بعده يبدأ بتناول الطعام العادي.
عندما يبدأ الشخصُ بتناوُل الطعام الصلب من جديد، سيشعر بالشبع بشكلٍ سريع من مجرَّد تناوُل لقمات قليلة، وذلك لأنَّ الجيبةَ الجديدة للمعِدة لا تستطيع احتواءَ سوى كمِّية صغيرة من الطعام لا تتجاوز حجمَ جوزة فقط.
تبدأ جيبةُ المعدة بالزيادة في حجمها قليلاً مع مرور الزمن، ولا يحتاج الشخصُ إلى توسيع حجمها وتناوُل أكثر ممَّا ينصح به الطبيب. عندما يُصبِحُ حجمُ الجيبة أكبر، لن تستطيع الاحتواءَ على أكثر من 250 ميليلتراً من الطعام الممضُوغ (تستطيع المعِدةُ الطبيعية احتواء ما يصل إلى ليترٍ واحِدٍ من الطعام الممضُوغ).
ينقص وزنُ الشخص بسرعة خلال الأسابيع الثلاثة إلى الستَّة الأولى، وفي أثناءِ هذه الفترة قد يتعرَّض إلى التالي:
• آلام في الجسم.
• الشعور بالتعب والبرد.
• جفاف الجلد.
• تغيُّرات في المزاج.
• تساقُط الشعر أو ترقُّقه.
هذه الأعراضُ طبيعيَّة، ولكن يجب أن تزولَ مع تناوُل المزيد من البروتينات والسعرات الحراريَّة، حيث يبدأ الجسم بالتعوُّد على نقص الوزن.
طريقة جديدة للأكل
يجب تناوُلُ الطعام ومضغه ببطءٍ وبشكلٍ كامِلٍ، وعدمُ ابتلاعه إلى أن يُصبِحَ طريَّاً، فالفتحةُ بين الجيبة الجديدة للمعِدة والأمعاء صغيرةٌ جداً، ويُمكن للطعام غير الممضوغ بشكلٍ كاملٍ أن يَسدَّها.
– يجب أن تتراوحَ الفترةُ التي يُمضيها الشخص في تناوُل الوجبة بين 20 إلى 30 دقيقة على الأقلّ؛ وعند التقيُّؤ أو الشعور بألم تحت عِظام الصَّدر في أثناء الأكل أو من بعده، قد يكون السبب هُو السرعة في تناوُل الطعام.
– يجِب تناوُلُ 6 وجباتٍ صغيرة خلال اليوم بدلاً من 3 وجباتٍ كبيرة، مع عدم تناوُل وجباتٍ خفيفة بينها.
– يجب التوقُّفُ عن الأكل بمُجرَّد الشعور بالشَّبع.
قد تُسبِّبُ بعضُ أنواع الطعام شيئاً من الألم أو الانزِعاج إذا لم يجري مضغُها بشكلٍ كاملٍ، مثل المعكرونة والرزّ والخبز والخضار الطازجة وأنواع اللحوم، ويُمكن جعلُ عملية هضمها أسهلَ عن طريق إضافة الصلصة قليلة الدُّهون والمرَق. تنطوي الأنواعُ الأخرى من الطعام الذي قد يُسبِّبُ الانزعاجَ على الطعام الجاف، مثل الذرة المحمَّصة والمكسَّرات أو الطعام الليفيّ مثل الكرفس والذرة.
يجب على الشخص شربُ كمية من الماء أو السوائل الخالية من السُّعرات الحراريَّة تصِل إلى ليترين يوميَّاً، كما يجب اتِّباعُ التعليمات التالية عند الشرب:
• عدم شُرب أي شيء لثلاثين دقيقة بعدَ تناوُل الطعام، وكذلك الأمر في أثناء الأكل، فالسوائلُ ستجعل الشخصَ يشعر بالشبع، وقد يحول هذا دون تناوله ما يكفي من الطعام الصحِّي، كما يُمكنها أن تُزلِّق الطعام أيضاً، وتجعل من السهل تناوُل كمية تتجاوز المطلوب.
• أخذ رشفات صغيرة عندَ الشرب وعدم أخذ شربة كاملة.
• استشارة الطبيب قبلَ استخدام أداة ماصَّة (شافطة)، نظراً إلى أنَّها قد تُدخِلُ الهواء إلى المعِدة.
الالتزام بالنظام الغذائيّ بدقَّة
سيحتاج الشخصُ إلى التأكُّد من حُصوله على ما يكفي من البروتينات والفيتامينات والمعادِن في أثناء النقص السريعِ في وزنه. ويُساعِد تناوُلُ البروتينات والفاكِهة والخُضار والحبوب الكاملة في معظم الأحيان على حُصول الجسم على المواد المغذِّية التي يحتاج إليها.
قد تكون البروتيناتُ أكثرَ أنواع الطعام أهميَّة، والتي يجب تناولها مُبكِّراً من بعد الجراحة، فالجسمُ يحتاج إليها لبناء العضلات وأنسجة أخرى والشفاء بشكلٍ جيِّدٍ؛ وتنطوي أنواعُ الطعام التي تحتوي على البروتينات قليلة الدُّهون على:
• الدَّجاج منزوع الجلد.
• لحم البقر الخالي من الدُّهون.
• السَّمك.
• البيض الكامل أو بياض البيض.
• البقوليَّات.
• مُنتَجات الألبان التي تحتوي على دهونٍ قليلةٍ أو الجبنة الصلبة الخالية من الدهون والجبنة المنزليَّة والحليب والزبادي.
بعدَ جِراحة المجازة المِعَديَّة، لا يمتصّ الجسمُ بعضَ الفيتامينات والمعادن الضروريَّة، ولذلك سيحتاج الشخصُ إلى تناوُل الفيتامينات والمعادن التالية بقيَّةَ حياته:
• الفيتامينات المتعدِّدة مع الحديد.
• فيتامين ب12.
• الكالسيوم (1200 غرام في اليوم), يستطيع الجسمُ امتصاصَ حوالى 500 غرام فقط من الكالسيوم في مرَّةٍ واحِدةٍ، ولذلك يجب توزيعُ جرعاته إلى اثنتين أو ثلاث في أثناء اليوم. كما يجب تناوُلُ الكالسيوم على شكل “سيترات “.
• فيتامين D
قد يحتاج الشخصُ إلى تناوُل مُكمِّلات أخرى أيضاً.
سيحتاج الشخصُ إلى فُحوصاتٍ منتظَمة لمراقبة وزنه، والتأكُّد من أنَّه يتناول الطعام بشكلٍ جيِّدٍ.
حساب السُّعرات الحراريَّة
ينبغي تجنُّبُ الطعام الغنيّ بالسعرات الحراريَّة، ومن المهم الحُصول على جميع المواد المغذيّة التي يحتاج إليها الجسمُ من دون تناوُل الكثير من السعرات الحراريَّة.
– يجب عدمُ تناوُل الطعام الذي يحتوي على الكثير من الدهون والسكَّر أو الكربوهيدرات.
– ينبغي عدمُ شرب الكحول نهائياً، فهو يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية ولا يُزوِّدُ الجسم بأيَّة مواد مغذِّية.
– يجب عدمُ شرب السوائل التي تحتوي على الكثير من السعرات الحراريَّة، مثل المشروبات التي تحتوي على السكَّر أو الفركتوز أو شراب الذرة.
– يجب تجنُّبُ المشروبات الغازيَّة أو الانتظار حتى تتوقَّف الفقاعاتُ التي تخرج منها قبلَ شربها.
– يجب الانتباهُ لمقدار البروتينات وحجم حصص الطعام. ويمكن أن يستفيدَ الشخصُ من اختصاصيّ التغذية في ذلك
إذا اكتسب الشخصُ وزناً بعدَ جِراحة المجازة المِعَديَّة، يجب عليه طرح الأسئلة التالية على نفسه:
• هل كان يتناول الكثيرَ من الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالسعرات الحراريَّة؟
• هل يحصل على ما يكفي من البروتينات؟
• هل يتناول الطعام لمرَّات عديدة؟
• هل يُمارِسُ ما يكفي من التمارين؟
متى تجِبُ استشارة الطبيب؟
تجِبُ استشارةُ الطبيب إذا:
• كان الشخصُ يكتسب وزناً زائداً أو توقَّف وزنه عن النقص.
• كان يتقيَّأ بعدَ الأكل.
• كان لديه إسهال في معظم الأيام.
• كان يشعر بالتعب دائماً.
• كان يشعر بالدَّوخة أو كان يتعرَّق.
____________________ *استشاري أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى الحمادي بالرياض

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y