Banner_1_1_1

أزمة عالمية وخطوات استباقية من المملكة

AA0E5990-ED45-467F-B8EB-DCBFD2849407

أركان – مقال – حنين معوض

 

يطالعنا صندوق النقد الدولي يوما بعد يوم بتحذيرات من انهيار مالي وخبراء يحذرون من عودة أزمة مالية على غرار الأزمة المالية العالمية في 2008
يستندون على مؤشرات تباطؤ النمو الاقتصادي ويرتقبون أن تتفاقم ديون الشركات والمستهلكين كما أن البنوك المركزية قد رفعت كلفة الإقتراض مما يعني أن ترتفع أيضاً نسب الفائدة وهو ماينذر بأيام عجاف خصوصا للمقاولات .
وبالعودة الى أزمة سنة 2008 فإن المملكة آنذاك لم تشهد ذلك الإنهيار بالرغم ارتباطها بالدولار ويعود الفضل لله أولا ثم إلى السياسية التي انتهجتها البلاد في ذاك الوقت لتجنب مواطنيها تلك الفترة والتي عرفت بإسم
. ( أزمة الرهن العقاري) .والآن تعود إلى السطح ذات الأزمة ولكن يبدو أنها أقل ضررا هذا لأن عامي 2017و 2018 لم يشهد أداء إقتصاديا مشجعا على المستوى العالمي وهذا يعني أن المستهلكين مازالوا حذرين ، أما فيما يخص الوضع الإقتصادي للملكة مع هذه المؤشرات الاقتصادية والتحذيرات فإن واقع سياسية المملكة الإقتصادية في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الشؤون الإقتصادية و التنمية كانت سياسة استباقية بالخطوات لهذه التحذيرات إذ قد انتهجت فيها العمل على برامج التنمية والأنشطة الإقتصادية التي تعمل بمنظومة الأداء المستدام وهو مايظمن المتانة والحراك المتطور في صياغة نظام اقتصادي فعال يحقق نموا ليس على مستوى المملكة العربية السعودية فحسب بل عالمياً متوازنا ً يحافظ على مصالح جميع الدول المتقدمة والنامية ،
ومن ضمن ما تنتهجه المملكة في هذا الإطار سياسية رفع الاحتياطات الأجنبية التي تكون وسيلة ناجعة الوطن في الأزمات ، وفي ذات الوقت نفسه يواصل الاقتصاد الوطني نموه وتطوره بوتيرة سريعة يستند في هذا إلى حزمة من المهام التنفيذية ليصل الى أعلى معدلات الكفاءة وهو ما يجعل اقتصاد المملكة على قائمة الاقتصاديات العالمية وفق الأرقام الفعلية التي تحققت على أرض الواقع ،
ومن ضمن الخطط التنموية التي ساهمت في تحقيق هذه التنمية هو الإعتماد على تنويع قاعدة الإقتصاد وخلق مبادرات وفرص جديدة في اتجاه الإيرادات غير النفطية وتحفيز القطاع الاستثماري ببرامج فعالة إضافة إلى ما يقوم به صندوق الاستثمارات العامة من أداء احترافي يعكس الأهداف التي تخطو نحوها البلاد ،
وعلى هذا فإن خلق الفوضى لدى المواطن وجعله في حاله من الارتباك والضياع والتخبط مسؤولية الإعلام بشتى وسائله وعليه إيضاح الخطط التي تتبعها المملكة لإستقرار المواطن وايضاح القرارات التي تنتهجها خلال سنوات التنمية الشاملة بما فيها النمو المتوازن لنظام المصرفي السعودي ، وهو ما سيعكس إيجابا على رفاهية المواطن واستقراره ماليا ويخدم مصالحه على جميع الأصعدة ولا تقل أهمية الإيضاح عن التفاؤل والابتعاد عن التشكيك ورسم صورة ضبابية تثير الرعب وتنشر الجهل والفقر ولتكن لكم نظرة مستقبلية ترسم ملامح الغد من واقع اليوم
*ومضة : ليكن منكم رجل رشيد

 

 

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: