عاجل

التطوع الاحترافي ورشة تنفذها إدارة المشاركة المجتمعية بصحة الطائف كشافة وادي الدواسر تتصدر كشافة المملكة في برامج ومشروعات جمعية الكشافة الجوني : وعي الأسر أسهم في تعزيز دور المدارس 190 ألف طالب وطالبة في اختبارات تعليم عسير يحي الفخراني ينافس في رمضان بالملك لير علي المسرح 500 طالب وطالبة يتهيؤون للامتحانات النهائية أكثر من 28 ألف مستفيد من 24 دولة حول العالم ضمن مشروع ” أسلمت فعلمني” في “دعوي البديعة” “إعلاميون مبادرون” يزورون الفنان “محمد الكنهل” للاطمئنان على صحته انطلاق برنامج ” نادي الفراشات ” بوادي الدواسر الإرتقاء مطلب وبكم نرتقي الأمير نايف بن فهد بن عبد المحسن بن جلوي آل سعود يدعم الجانب المعنوي والنفسي للمرضى المنومين شاولي يحتفل بعقد قران أبنته على سلطان العجو بجدة أكثر من 500 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية العام في الرياض ركلات الترجيح تبتسم للأحمر ( فريق الترجي ) ويتوج بلقب كأس بطولة الوفاء السادسة لهذا العام 2019م بالمدينة المنورة
Banner_1_1_1

مقال : لا تتجاهل موروث ثقافتنا وعاداتنا

BF5F5884-1E20-4864-88AD-4CBA143CCA33

 

 

 

مقال بقلم : عبدالله بن محمد القاضي

المجتمعات العربية في كل بقعة عربية تحمل هوية واضحة ولها جذور في التاريخ وتميزت هذه الهوية بقيم وأخلاقيات سادت العالم كله بالحب والسلام منذ أن بعث الله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

وعندما نتجول في مملكتنا الحبيبة شرقاً وغرباً او جنوباً وشمالاً لوجدنا هناك ثوابت دينية ووطنية واجتماعية لا يختلف عليها الانسان باختلاف الجغرافيا والموقع. ونجد هناك عادات وتقاليد مختلفة في مناطق وطننا الغالي ، ولكن إختلاف تلك العادات والتقاليد  لا يخرج من الأساس والكينونة ،  مظلة السلام والولاء ومظلة الثوابت الشرعية التى هي الأساس في التعامل.

هذا الوطن وهذا المواطن تؤأمان لا يختلفان في ثوابت الدين وثوابت الولاء وثوابت اللحمة المجتمعية والوطنية.

نعيش هذه الحقبة من الزمن والتى نشاهد من خلالها متغيرات مجتمعية ، بحكم التطور والحياة المدنية وأسلوب الحياة المتغير ، ومع هذه المتغيرات تبقى تلك الخصال الحميدة من العادات والتقاليد والترابط الاجتماعي ، درعاً وقوة وحصانة لكل من يتجاهل ”موروث ثقافتنا وعاداتنا”.

ومن ثوابتنا وعاداتنا وتقاليدنا العريقة هي (المرأة) التى رفع الله شأنها كأُم وزوجة وإبنة وأُخت ، ومالها من حقوق شرعية ومالها من تقديرٍ اجتماعي وتميزها برعاية والدها لها واهتمام زوجها لها وحب أبناءها لها وهي دائما محل الرعاية والحب والتقدير.

لا نجد هذه القدسية للمرأة في اَي عالما غير عالمنا ولا نجدها في ثقافة او من ضمن العادات او التقاليد لأي مجتمع غير مجتمعنا ، وبالنظر الى حقوق المرأة في الغرب  مثلا لوجدنا ان هناك ما يسمى ( التميّز ضد المرأة) ورغم ما يحملونه من شعارات للمواساة بين الرجل والمرأة الا انها شعارات مفرغة من محتواها ويظل العنف والاضطهاد ضد المرأة في حياتها اليومية هو الثابت الذي مهما رفعوا من شعارات فيظل هذا الوضع قائما وبارزا بجميع مجالاته.

إن لنا تاريخ عريق ولنا ثقافة وعادات وتقاليد نفخر بها ونعتز بها ولن نجد لها بديلا ولن يكون لها مثيلا وستظل الحل الوحيد أمام كل المجتمعات لأنها مبنية على ثوابت تشريعية منبثقة من الإسلام الذي هو الحل الوحيد لكل قوانين الأرض والتعامل بين البشر وحفظ حقوق الإنسان أياً كانت ومهما كانت وفِي أي أرض كانت. 

بقلم 

عبدالله بن محمد القاضي

M_ALQADI_CO@HOTMAIL.COM

BF5F5884-1E20-4864-88AD-4CBA143CCA33

التعليقات (1) اضف تعليق

One thought on “مقال : لا تتجاهل موروث ثقافتنا وعاداتنا”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: