عاجل

الأمير تركي بن طلال يرعى المباراة التي جمعت بين فريقي أبها والعدالة تحت رعايه خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل يرعى إحتفالات غرفة جدة بمروو ٧٥عام على إنشاءها سرقة مرسيدس قلاب من أمام مستشفى الملك عبدالله بمحافظة بيشة مساء أمس إنقاذ حياة فتاة من ورم متضخم ملأ تجويف البطن بالكامل في عملية بالغة التعقيد بمدينة الملك عبدالله الطبية مساعد مدير الشؤون التعليمية في تعليم الرياض يرعى ملتقى الثقافة الإعلامية المملكة تتبوأ مكانة رائدة في صناعة الطيران المدني العالمي أمير منطقة القصيم يرعى توقيع 8 اتفاقيات لتوطين الوظائف وتعزيز العمل الاجتماعي بالمنطقة ويطلق مبادرة جادة 30 معالي النائب العام يحذر العالم من جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” يتمكن من انتزاع 2,359 لغمًا خلال الأسبوع الثاني من شهر فبراير أمير عسير يسلّم المستفيدين من الإسكان التنموي وحداتهم السكنية توقيع 11 اتفاقية تعاون و 4 تراخيص لشركات هندية خلال ” الملتقى السعودي الهندي “ الأمير سعود بن خالد يدشن ورشة العمل الخاصة بالمرحلة الأولى من مشروع إنشاء مركز التميز العالمي للوقف بالمدينة المنورة
Banner_1_1_1

مقال : لا تتجاهل موروث ثقافتنا وعاداتنا

BF5F5884-1E20-4864-88AD-4CBA143CCA33

 

 

 

مقال بقلم : عبدالله بن محمد القاضي

المجتمعات العربية في كل بقعة عربية تحمل هوية واضحة ولها جذور في التاريخ وتميزت هذه الهوية بقيم وأخلاقيات سادت العالم كله بالحب والسلام منذ أن بعث الله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

وعندما نتجول في مملكتنا الحبيبة شرقاً وغرباً او جنوباً وشمالاً لوجدنا هناك ثوابت دينية ووطنية واجتماعية لا يختلف عليها الانسان باختلاف الجغرافيا والموقع. ونجد هناك عادات وتقاليد مختلفة في مناطق وطننا الغالي ، ولكن إختلاف تلك العادات والتقاليد  لا يخرج من الأساس والكينونة ،  مظلة السلام والولاء ومظلة الثوابت الشرعية التى هي الأساس في التعامل.

هذا الوطن وهذا المواطن تؤأمان لا يختلفان في ثوابت الدين وثوابت الولاء وثوابت اللحمة المجتمعية والوطنية.

نعيش هذه الحقبة من الزمن والتى نشاهد من خلالها متغيرات مجتمعية ، بحكم التطور والحياة المدنية وأسلوب الحياة المتغير ، ومع هذه المتغيرات تبقى تلك الخصال الحميدة من العادات والتقاليد والترابط الاجتماعي ، درعاً وقوة وحصانة لكل من يتجاهل ”موروث ثقافتنا وعاداتنا”.

ومن ثوابتنا وعاداتنا وتقاليدنا العريقة هي (المرأة) التى رفع الله شأنها كأُم وزوجة وإبنة وأُخت ، ومالها من حقوق شرعية ومالها من تقديرٍ اجتماعي وتميزها برعاية والدها لها واهتمام زوجها لها وحب أبناءها لها وهي دائما محل الرعاية والحب والتقدير.

لا نجد هذه القدسية للمرأة في اَي عالما غير عالمنا ولا نجدها في ثقافة او من ضمن العادات او التقاليد لأي مجتمع غير مجتمعنا ، وبالنظر الى حقوق المرأة في الغرب  مثلا لوجدنا ان هناك ما يسمى ( التميّز ضد المرأة) ورغم ما يحملونه من شعارات للمواساة بين الرجل والمرأة الا انها شعارات مفرغة من محتواها ويظل العنف والاضطهاد ضد المرأة في حياتها اليومية هو الثابت الذي مهما رفعوا من شعارات فيظل هذا الوضع قائما وبارزا بجميع مجالاته.

إن لنا تاريخ عريق ولنا ثقافة وعادات وتقاليد نفخر بها ونعتز بها ولن نجد لها بديلا ولن يكون لها مثيلا وستظل الحل الوحيد أمام كل المجتمعات لأنها مبنية على ثوابت تشريعية منبثقة من الإسلام الذي هو الحل الوحيد لكل قوانين الأرض والتعامل بين البشر وحفظ حقوق الإنسان أياً كانت ومهما كانت وفِي أي أرض كانت. 

بقلم 

عبدالله بن محمد القاضي

M_ALQADI_CO@HOTMAIL.COM

BF5F5884-1E20-4864-88AD-4CBA143CCA33

التعليقات (1) اضف تعليق

One thought on “مقال : لا تتجاهل موروث ثقافتنا وعاداتنا”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: