Banner_1_1_1

مقال : بداية لنهاية الإحتكار الرياضي

1AE874A6-11A8-4355-AA84-C365812420FF

مقال بقلم : رائد الهويملي

 

مستشار قانونيمهتم في الانظمة والعلاقات الدولية

 

تأسست الجزيرة الرياضية في بداية عام٢٠٠٣ كأحد فروع قناة الجزيرة قبل أن يتغير اسمها الى “بى إن سبورت” وجاء تغير إسمها بعد عدت إتهامات لقنوات الجزيرة بأنها تدعم الارهاب وأنها تستظيف عدد من الارهابيين على شاشتها وعلى راسهم اسامه بن لادن مما شكل ابعاد سياسية وارهابية للقناة

وخلال مشوارها الاستثماري إحتالت قناة بي إن سبورت على الاتحاد الافريقي بعد أن باع حقوق النقل الى شركة “لاجاردير” الفرنسية لمدة٢٠ عام ومن ثم آلت حقوق البث الى قنوات بي إن سبورت القطرية، وفي عام ٢٠١٧ أحال النائب العام المصري، رئيس مجلس إدارة المجموعة ناصر الخليفي الى محكمة الجنائية المصرية على خلفية مخالفة قانون حماية المنافسة، عندما قطعت الإرسال عن المشتركين الذين يشاهدون قنوات الشركة عبر القمر الصناعي المصري “نايل سات”، بغرض إجبارهم على القمر الصناعي القطري “سهيل سات”، هذا التاريخ السيء الذي تحضى به بي إن سبورت لم يكن لو لا عقلية النظام القطري التي يرعى الارهاب والتطرف ويقدم الرشاوي ويستمر في الكذب للحصول على أهداف غير مشروعه

على الرغم بأن احتكار المناسبات الرياضية أضر بالكرة العالمية ولم يقدم لها إي أضافة، كسرت بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي قواعد التشفير في عام ٢٠١٣ بعد أن أصدرت محكمة أوروبية عليا قرارا يقضي بمنح مشجعي كرة القدم حق متابعة مباريات كأس العالم وكأس أوروبا لكرة القدم مجانا على قنوات تلفزيونية مفتوحة
حاول الاتحاد الدولي والاوروبي حث الدول الاوروبية على عدم اعتبار جميع الاحداث الاوربية مهمة لتشفير بعضها والبقاء على المباريات المهمة، الا أن المحكمة أعتبرت كل المباريات كاس العالم والكؤوس الاوربية مهمه.
ونجد الان الاتحاد الاسيوي يحذو سنة حسنة بعد ألغاء إحتكار القناة القطرية للاحداث الأسيوية بالنسبة للمشاهد السعودي بسبب المخالفات القانونية التي تمارسها بي إن سبورت ولعدم قدرتها على إستخراج التراخيص اللازمة للوفاء بالتزاماتها التعاقدية
وأملي أن يقوم الفيفا والاتحاد الاوربي تحويل نقل المباريات العالمية لمنصات اخرى تراعي حقوق المتابع وتوفر له بيئة كروية مناسبة وتتجنب التطريق للسياسة والعبث مع الدول الاخرى كما تفعل بي إن سبورت

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: