Banner_1_1_1

مقال : ماهو ثمن وطنك !!

CEF97857-D4BF-403C-979A-16DE9D3D3B71

مقال بقلم :

مجبل بن علي الهاشل

 

ماهو ثمن وطنك؟

الروح هي أغلى ما يصارع الإنسان لإجلها، فمن الصعب أن يضحي شخص بنفسه من أجل شخص أخر.

ولكن ماذا يساوي الوطن في ظنك؟

الوطن هو نفسك.
الوطن هو حكاية أجيال.
الوطن هو مستقبلك ومستقبل أبنائك.
الوطن هو حياتك هو أحاسيسك ومشاعرك.
الوطن هو الحضن الدافئ.
وطنك هو أمنك وأمانك وإستقرارك وإطمئنانك.

فكيف تضحي من أجل شيء لا يساوي كل هذا!

فماهوا الثمن الذي تظن في مخيلتك أنه يستحق أن تضحي بوطنك من أجله!

الم تعلم أن دفاعك عن وطنك شرف عظيم وأن وقوفك مع أخوتك الشرفاء هو موقف مشرف سوف تتحدث عنه الأجيال.

الم تعلم أن من أشترى ذمم الخونة الذين يساهمون في نشر الفساد في وطنك، سوف تنتهي حياتهم بمجرد وصول من إشتراهمإلى هدفهم وغايتهم.

فكيف يأتمنون على شخص باع نفسه ووطنه من أجل ثمن بخس لا يساوي قيمة الأمن والأمان والإستقرار والإطمئنان الذي يعيش فيه هذا الشعب.

وقتها من تكون أنت حتى ولو كنت تملك الجاه والمنصب والمال مقارنة بأحد الجنود الذين يضحون بأنفسهم في سبيل الدفاع عن وطنهم ومالهم وعرضهم.

وأعلم تماماً أيها الخائن أنك لم تضحي بوطنك بل ضحيت بدينك وأخلاقك ومبادئك، ضحيت بمستقبل أبنائك وأقاربك وكل روح تنتمي لهذا الوطن.

شيء محزن ما نشاهده الأن في برامج التواصل الإجتماعي من الأشخاص المحاربين لأمنهم وإستقرارهم وهذا بسبب أغواهم من منظمات خارجية تحاول المساس بأمن أوطانهم، فمنهم من يحارب دوله ووطنه يحتاج وقفة شرف منه فكيف تصدق كلمات تخرج من شخص خائن لوطنه.

الخائن من دافع عن وطن غير وطنه ووطنه مستهدف.
الخائن من يساهم في نشر الفساد في داخل وطنه.
الخائن من يحتاج وطنة وقفه مشرفة لدفاع عنه وهو يقف صامتاً دون حراك.

كثيراً هم الخونة ولكن الأوفياء أكثرهم عدداً وأفضلهم تفكيراً وبإذن الله هم أحسنهم منزله عند الله سبحانه وتعالى, إلى متى ونحن لا نرتقي إلى متى ونحن نحارب التقدم والتطور ونحارب أنفسنا, إلى متى ونحن نسلم عقولنا لمن يستغلها في ضربنا وتدميرنا وسلب أمننا وأماننا وحياتنا وحياة الأجيال ألتي سوف تولد من بعدنا

وهل هذا من تعاليم ديننا الحنيف؟

وهل هذا هو نهج نبينا محمد صل الله عليه وسلم؟

وهل هذا هو إخلاصنا لوطننا وولاة أمرنا؟

وهل هذا هو الحل الصحيح لنتقدم ونرتقي؟

وبالنهاية رسالتي لكل من حاول بيع نفسه سوف تخبرك الحياة يوماً من الأيام بأن الإنكسار والإنحناء خيارك وحدك والقوة قرارك ومن أعظم القرارات هي محافظتك على عزة نفسك وكرامتك ومن باع وطنه باع كرامته وعزة نفسه وأصبح ذليلاً مهاناً يطارده شبح الخيانة طيلة حياته.

#حمله_نفديك_ياوطن

التعليقات (لايوجد) اضف تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: