عاجل

البطحاني والهذلي والصبحي يصدحون بالشعر عالياً بجمعية الثقافة والفنون بجدة التطوع الاحترافي ورشة تنفذها إدارة المشاركة المجتمعية بصحة الطائف كشافة وادي الدواسر تتصدر كشافة المملكة في برامج ومشروعات جمعية الكشافة الجوني : وعي الأسر أسهم في تعزيز دور المدارس 190 ألف طالب وطالبة في اختبارات تعليم عسير يحي الفخراني ينافس في رمضان بالملك لير علي المسرح 500 طالب وطالبة يتهيؤون للامتحانات النهائية أكثر من 28 ألف مستفيد من 24 دولة حول العالم ضمن مشروع ” أسلمت فعلمني” في “دعوي البديعة” “إعلاميون مبادرون” يزورون الفنان “محمد الكنهل” للاطمئنان على صحته انطلاق برنامج ” نادي الفراشات ” بوادي الدواسر الإرتقاء مطلب وبكم نرتقي الأمير نايف بن فهد بن عبد المحسن بن جلوي آل سعود يدعم الجانب المعنوي والنفسي للمرضى المنومين شاولي يحتفل بعقد قران أبنته على سلطان العجو بجدة أكثر من 500 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات نهاية العام في الرياض
Banner_1_1_1

مقال : الملك سلمان وعرس القيروان للدكتور علي الهيجان

C7D01F65-967C-40D9-8BE7-F4789D16B9E7

أركان – محمد بن حزام – الرياض

مقال: الملك سلمان وعرس القيروان

بقلم الدكتور / علي جمال الدين هيجان

إن للتاريخ وشائج صلات قوية،  وعرى وثائق متينة، وجذور تواد عميقة، وجسور تواصل ممتدة، وكل تلك الخصائص الإنسانيةوالسمات الحضارية تجعل من الزواج التاريخي والتلاقح الحضاري منصة سندسية تسطع بأنوار الموروث الثقافي والسمو الإنساني والتسامي الأخلاقي والثراء التنموي، في حلة قشيبة، وصورة بهية، وتضوعات زكية 

لاسيما وأن التاريخ الحضاري لايغفو ولاينام، كما وأنه لايضام ولايلام، لأنه معني بالتقاط اللحظة التاريخية ونقشها في جبينه الأشم، والعمل على إشاعتها وتمجيدها على أوسع نطاق في لوحة من العناق التاريخي بين جهابذة عظماء بني البشر ورموزها المتفردة  الذين يشرف التاريخ بجليل مآثرهم وعظيم إنجازاتهم.  

ولذا لاغرابة أن تكون تونس على موعد تاريخي وحدث عالمي لتعلن للعالم كله بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جدير بتسلم مفتاح مدينتها الذهبي من مشيخة مدينة تونس،  وكأنما يعيد التاريخ نفسه ولايقبل على منصة عرسه إلا الأفذاذ من صناع الحضارة أمثال عقبة بن نافع الذي أنشأ مدينة القيروان عام ٥٠ للهجرة، وكانت عاصمة الإسلام الأولى في التخوم الأفريقية ومنطلقا للفتوحات الإسلامية، ناهيك عن مسجد عقبة بن نافع الذي تطور ليصبح جامعة إسلامية أسهمت بنصيب وافر في الموروث الحضاري العالمي.

ولأن سلمان بن عبدالعزيز، يؤمن بالتاريخ ويجله غاية الإجلال ولأنه يمتلك ذاكرة تاريخية مزدهرة فلا غرابة أن تشرف جامعة القيروان بمنحه شهادة الدكتورة الفخرية في تخصص الحضارة العربية وهوالتخصص الذي طالما أبدع الملك سلمان في كنفه في استجلاء مكنون الحضارة العربية والعمل على تأصيلها وتناميها بل وسموقها.

ولقد أجاد أستاذ التاريخ الباهر في جامعة الملك خالد الدكتور سعد بن عثمان، في رسم لوحة تاريخية  لهذا الحدث العالمي المتفرد الذي يربط الماضي التليد بالحاضر المجيد ويجسد عناق الرموز التاريخية على مسرح الأحداث، وهنا تجلت ألمعية الدكتوربن عثمان في إجلاء الإرث الحضاري لخادم الحرمين في أنصع صورة تاريخية، ممايدلل على أنه شخصية ومنصة بل ومحجة أكاديمية ووطنية وحضارية تجلي عطاء الإنسان ونماء الأوطان وبهجة الزمان، وغرة المكان، 

ولذا فله الحق أن يترنم بشجي بوحه وندي تباريحه عن زمردة التاريخ الأبلج وحاضنة الرعيل الأول من حملة لواء نشر الاسلام في مغربنا العربي وامتدادنا الأبي، بل في فجاج الأرض النائية وتخوم أوربا القصية، 

إنها القيروان التي هي للمجد عنوان، كما وأنها والتاريخ الأشم صنوان، بإرثها القيمي الشامخ، ومجدها الحضاري الراسخ وقد افتر مبسمها الأغر كأنه ناصع الدر لاستقبال أحد أهم زعماء التاريخ العظام، من ذوي المسؤوليات الجسام أنه سلمان المكارم والمغانم، حامل لواء التاريخ المجيد بثوابته النيرة ومسلماته المستنيرة،التي لا تحيد ولا تميد ولاتبيد، إنه سلمان المجد عريق المحتد الذي يصيخ التاريخ مغتبطا لمكنون خبرته، وتشرئب أسفاره مفعمة لثاقب بصيرته، وتزدهر سجلاته مزهوة بعظيم إنجازاته، لأن للتاريخ لسانا قؤول وقلبا عقول، لايؤمن إلابالعظماء الفطناء،ولايحتفي إلا بالأقوياء الأمناء.

ولذا فلا غرابة أن تستشعر جامعة القيروان العريقه  بإرثها الحضاري ووزنها التاريخي ودورها الريادي عظم الأدوار الطليعية والمبادرات الريادية والمكتسبات الإنسانية  التي يتحلى بها سلمان الحزم وملك العزم في تحقيق الرسالة الاستخلافية العالمية بمراميها العدلية والقيمية والتنموية والحضارية، حتى بات مقامه الرفيع وجنابه المنيع للدكتوراة الفخرية أهلا، وللجدارة العالمية محلا.

حقا إنه عرس تاريخي فريد وإنجاز علمي مجيد، يضاف إلى مملكة العطاء ورياض النماء، وربوع الوفاء، ومهوى أفئدة الأصفياء، وقبلة الأتقياء، وواحة أحلام الشرفاء، بقيادة من هو للبيت خادما أمينا، وللكعبة سادنا تقيا، وللحرمين الشريفين باذلا سخيا وللإسلام والمسلمين حصنا منيعا إنه

(سلمان بن عبدالعزيز ) 

حيث الكل في أحضان مملكته موقر ومبجل وعزيز. فحق أن تشدوا القيروان ، دام عزكم ياسلمان، وليفخر الزمان، ويترنم  المكان بجليل مآثركم ياسلمان.

           

د.علي جمال الدين هيجان 

             مكة المكرمة.

C9DD6BEB-D5D2-4706-B258-B9C56E3B34EF DCF1A4E9-A498-4476-8581-386C14317C2B B3A6962F-DBB0-4EA4-9B1F-C8E1B09A4C4C

التعليقات (3 تعليقات) اضف تعليق

3 thoughts on “مقال : الملك سلمان وعرس القيروان للدكتور علي الهيجان”

  1. مقال رائع في قصه ملك رائع وبلد رائع مثل تونس ومدينه القيروان الشامخه بتريخها العربي الاصيل
    لكاتب رائع مثل الدكتور على

  2. الله يحفظ سيدي في حله والترحال خادم الحرمين الماك سلمان كالمطر اينما حل ارتوا المكان والعباد وعم الفرح والسرور جميع الارواح ….

  3. مقال روعة في مضمونه لشخصية لها اعتبار كبير لدى الجميع حفظ الله خادم الحرمين الشرفين ..وهذه الزيارة الميمونه لتونس الخضراء أعطت وجنت ثمارها من تلاحم واخاء وأقارب فكر علاوة على الروابط الأخرى الأساسية في تعاطف من والى الشعوب العربية والقيم الإنسانية في التواد والتراحم والتعاون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7ads6x98y
%d مدونون معجبون بهذه: