بسم الله الرحمن الرحيم ..
كرمت إدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي المعلمين المتقاعدين والذين أمضوا أكثر من ثلاثين أو عشرين عاماَ أو أقل أو أكثر بكتاب أقل ما يوصف عنه بأنه كتاب ( إساءة )لا تكريم والسبب في ذلك ما تم ذكره عن المعلمين جميعاَ .
بعبارة ( لا زال بها حتى طوي قيده )أو بعبارة ( تم كف يده عن العمل ) بقرار إداري ثم يعودون للأخر بعبارة (تم كف يده بانقطاعه عن العمل )أي تكريم هذا وأي لجنة أشرفت ؟
وهي تكتب هذه الكلمات والعبارات والتي تدل في واقع الأمر على قصور الإحساس ومراعاة المشاعر والإحسان للناس بكتابة عبارات وجمل يكثر حولها التساؤل والبحث من قبل المتطفلين عن سبب كف اليد وطي القيد لمعلم أمضى السنين والأيام ينتظر هذا اليوم ويتفاجا بعبارات لا تليق كتبت وطبعت في كتاب ( العرفان ) وقد زين هذا الكتاب بصور أولئك المعلمين والذين قالوا في تلك اللحظة ليتنا لم نكرم لكي لا يعلم أبناؤنا وأهلنا وأصدقاؤنا عن طي قيدنا وكف أيدنا عن العمل . ولسان حالهم يقول لماذا لم يستفيدوا من الإدارات والوزارات في عملية وكيفية التكريم وكذلك لماذا لم يستفيدوا من أهل الخبرة والبصيرة والرجل المناسب لكي يتم تكريم هولاء المعلمون بعد هذه السنون بعبارات كانوا ينتظرونها . كا قول أحيل للتقاعد حسب طلبه . أو أحيل للتقاعد لبلوغه السن النظامية . ولكن قيل ما هو الإ حسان قيل أن تذكر أخاك بم يحب .وهذا ما خالفه ( كاتبوا ومشرفوا ومعدوا ( كتاب العرفان ) للمعلمين المتقاعدين .ولا غرابة في أن يتوقف المعلمين الراغبين في التقاعد للأ عوام القادمة عن طلب عدم نشر سيرهم وسنوات عملهم خشية نشر ما لا تحمد عقباه والدليل كتاب
العرفان . والذي قامت إدارة التربية والتعليم بنشره وطبعه وتوزيعه على المدارس ولإدارات الحكومية . وكأن حالها يقول هولاهم معلمو أولادكم ومربيهم . اقروا سيرهم واعرفوا تاريخهم وابحثوا عنه . والسبب لأننا في إدارة التربية والتعليم أردنا تكريمهم والإحسان إليهم وبالطريقة التي نحن نريدها وقولي هنا أن اللجنة الموقرة أرادت من الكتاب خذلاناَ لا عرفاناَ . ولا أقول إبلا كان الله في عون المعلمين والذين كفت أيديهم عن العمل وتم طي قيدهم بسبب لا يعلمه إبلا الله ثم لجنة العرفان الموقرة . والتي اهتمت بكتابة أسمائهم وعرضها في مقدمة
الكتاب وكأن حالها يقول . كل إناء بما فيه ينضح . ولا أنسى بيت القصيد .
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم . نعم لقد أحسنت اللجنة ومشرفها العام للمعلمين المتقاعدين وأبنائهم بهذا التكريم الغير مسبوق في عصرنا هذا عصر المفارقات والعجائب عند إدارة العجائب ولجنة التكريم العجيب .
سؤال يبحث عن إجابة . ماذا أرادت اللجنة ومشرفها من هذا التكريم وبهذه الطريقة .