<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 19 Jun 2013 14:24:42 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.arkan-news.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة أركان الالكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - arkan-news.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 19 Jun 2013 14:24:42 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 19 Jun 2013 14:24:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أعيدوا التجربة مرة أخرى مع الكوريين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="راكان الجهني" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>تدفع الدولة مليارات على المشاريع ، فإذا نظرت إلى الشوارع الجديدة وجدتها مليئة بالتعرّجات الصغيرة ، التي تشعرك وأنت تسير عليها بسيارتك وكأنك في أمواج بحر عاتية ، أين ذهبت جودة الشوارع القديمة التي كنّا نسير عليها بدون اهتزازات؟! أما موضوع أغطية الصرف الصحي فتجدها إما منخضفة أو مرتفعة عن مستوى الإسفلت ، ففي كلتا الحالتين فهي مصيدة لسيارات العابرين ، إضافة إلى ذلك المطبات العشوائية عالية الإرتفاع التي تفاجئ قائدي السيارات دون علامات تحذيرية مسببه الضرر لهم ولسياراتهم ، والتي أدّت في بعض الأحيان إلى حوادث مميتة ، فلماذا لايتم عمل مطبات مناسبة لجميع أنواع السيارات ، خصوصاً (السيدان) والتي عادةً تكون منخفضة ، ودهن المطبات بلون (أخضر فسفوري) ذلك اللون الذي الذي يرتديه بعض أفراد رجال الأمن عند نقاط التفتيش ويرتديه عمّال النظافة ، ليتم رؤية المطب من بعيد لتهدئة السرعة عن الإقتراب منه ، لا أعلم هل هؤلاء المقاولون سماسرة (وسطاء) لأصحاب ورش السيارات لجلب أكبر عدد لهم من الزبائن أم أنهم يتعلّمون في شوارعنا ، في ظل غياب وزارة النقل ووزارة الشؤون البلدية والقروية عن محاسبتهم ، وإذا نظرت إلى مشاريع المباني الحكومية تجد التصدعات وقد بدأت في جدرانها بعد تسليم المشروع بعدة أيام ، هذا إذا لم تسقط أثناء الإنشاء ، ولنا مع الكوريين تجربة مشرقة ، فهم أول من أنشئوا الطرق في المملكة منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وبقية بجودتها إلى يومنا هذا ، وهذا أكبر دليل على جودة عملهم ، وهذا يعد دافع قوي على إعادة التجربة معهم من جديد ، لإصلاح ما أفسده المقاولون المحليين ، فلماذا الحكومة لاتتم إرساء جميع المشاريع الحكومية على الكوريين للأبد</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=743</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jun 2013 09:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التذوق والتفكير الجمالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد خيري آل مرشد" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/120.jpg" /><br /></span><p ><b>التذوق والتفكير الجمالي
إن موهبة القدرة على التذوق الحسي العميق يمكن الإنسان من رؤية الأشياء من الزاوية الجمالية فيها لما يراه أو يسمعه أو حتى يحسه أو يلمسه وهذا مرجعه تلك الأحاسيس الداخلية المرهفة والملكات الأكثر إدراكا والأخصب شعورا ، والتي ترى الأشياء من زاوية غير كل الزوايا التي يرى منها الآخرون ، فهؤلاء لهم حس فوق حس كل الناس ..

فالإحساس الجمالي هو قدرة تحويل الصورة أو الصوت إلى شعور جمالي ، ولهذا يختلف الموقف من متلقٍ إلى آخر ومن متأمل إلى آخر في تكوين الموقف الجمالي ، وإلا ما تكون عليه المعاني الجمالية في نفس الإنسان إن كان أعمى الذوق .. وما فائدة وقوف أعمى أمام لوحة فنية رائعة غنية المعاني .. فالفرق شاسع بين تذوق الأفكار في كتاب ما والتمتع بها والاستفادة منها وبين الشعور بأنه عمل ملزم والقراءة لا يتعدى هدفها الانتهاء من واجب الاختبار ..

إن هذا الكون بتكويناته جميعا من الإنسان والطبيعة وكل أشكال الحياة ، كيفيات الجمال فيه عبارة عن تشكيلات جمالية فنية متناسقة ومتناغمة متصلة الأجزاء متلاحقة الألوان وغير متناهية لكل شيء فيه جانبه الجميل وقيمته الذاتية الفريدة ..

وهناك جمالا آخر هو أسمى وأرقى وأنبل من الجمال الحسي وإن كان في هذا أيضا جمالا رائعا لما يتصف به ويبدو عليه ، فيثير بذلك احساس المتعة واللذة والبهجة والانشرح والذي يلعب دورا اساسيا في تكوين التفكير الجمالي النافع والمفيد كما اراه.. إلا أن الجمال الروحي والفكري الذي مصدره الحقيقة والمثل والأخلاق والذي استمد طاقاته من التربية الجمالية ، والذي يتصل بالمضمون بل ينبع منه ويتمثل في الخير هو أرقى أنواع الجمال الخلَاق ، فالمعرفة العقلية الجميلة بما تتضمنه من اخلاق ومثل عليا تفوق كل جمال ، وان اي عملية تربوية تتغافل عن هذا الجانب الجمالي تكون ناقصة حتما في امتلاك السلوكيات الايجابية والقيم الجمالية..

ولابد من التنويه والتنبيه من ان تكوين "جمالا" ذليلا ان صح التعبير كن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=742</link>
      <pubDate>Wed, 12 Jun 2013 14:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المجلس العربي للنظافة وفيروس " الاستغلال"!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرزاق معتوق العلي" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/75.jpg" /><br /></span><p ><b>المجلس العربي للنظافة وفيروس " الاستغلال"!!

سمعت ورأيت كغيري الحملة الاعلانية التي أطلقها "المجلس العربي للنظافة " بالتعاون مع إحدى شركات منتجات التعقيم وصابون غسل اليدين، والذي قدم  من خلالها الدكتور هاشم رأفت - نيابة عن المجلس- عدة نصائح هامة لتجنب انتقال الفيروسات مثل كورونا وهي: غسل اليدين باستمرار بصابون سائل "معقم وموثوق"، والاحتفاظ دائماً وفي كل الأماكن بمناديل معقمة "موثوق بها"، تعقيم كافة الأسطح في البيت بانتظام مع سائل معقم "موثوق به".

حقيقة سعدت كثيراً بالمبادرة التي قامت بها هذه الشركة تحت عنوان " مهمة من أجل الصحة"، لكن… استوقفني كثيراً مسمى " المجلس العربي للنظافة" لأني لم أسمع به من قبل ولم أرى له أي نشاط، لذلك ومن غير تردد ذهبت لمستشاري الدكتور " google" وسألته عنه ليجيبني بأن هذا المجلس أطلقته شركة… في العام (2012م) تماشياً مع التزامها ببناء مجتمعات أكثر صحّةً في أنحاء الشرق الأوسط كافة، وهي ذات الشركة التي أطلقت الحملة الاعلانية الآنية بالتعاون مع المجلس، وهي ذات الشركة التي تبيع منتجات غسل اليدين والتعقيم " الموثوق بها".

ثم سألته عن هدف هذا المجلس وما أبرز إنجازاته فأفادني بأن الهدف الأساسي له هو تطوير معايير النظافة في كلّ أقطار الشرق الأوسط، من خلال الجمع بين الروّاد ذوي الأفكار المرجعيّة وصانعي القرارات على منصّة مشتركة، وذلك بغية تطبيق شتّى برامج التوعية حول النظافة والصحة، والتي ترمي بدورها إلى زيادة التوعية حول المخاطر الناجمة عن عادات النظافة الرديئة، أما عصارة انجازاتها وروّادها فتمثلت في ولادة هذه الحملة الاعلانية بعد مخاض عسير..

خلاصة القول: وجدت مثل هذه الشركات ضالتها بإنشاء مجالس تديرها كيفما اتفق للترويج عن منتجاتها مستغلة في ذلك ثقتنا بهذه " المصطلحات الرنانة" لأنه وللأسف لا يوجد لدينا ملاذ آخر للتمييز بين الغث والسمين فهل ستكون للجهات المسؤولة في بلادي وقفة صادقة لتعقيم مجتمعنا من فيروس " الاستغلال"؟.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=741</link>
      <pubDate>Tue, 11 Jun 2013 23:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخريجات الجامعيات العاطلات يناشدون روح الملك الانسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/124.jpg" /><br /></span><p ><b>


سيدي ملك الانسانيه ووالدي الحنون الملك عبدالله اعزك الله وسدد على الخير خطاك بناتك الخريجات الجامعيات العاطلات منهن من تجاوز 10سنوات على رصيف البطالة يناشدون فيك روح الملك الانسان والذي عرف عنك وشهد لك به العدو قبل الصديق سيدي ومليكي يعجز قلمي عن وصف أخواتنا المظلومات منهن اليتيمة , ومنهن الأرملة , ومنهن المطلقة , ومنهن ممن تعول أسرة بأكملها تحت ظلم البشرولاخلاص منه الا بوقفه منك وقرار فوري وغير قابل للتجزئه او التأخير بتعيين النساء المقهورات منذ عدة سنوات أن  وزارة التربيه والخدمة المدنية والمالية لفظتنا كما لفظ الحوت لسيدنا يونس وهو مرهق وضعيف وذليل الا ان فى لفظ يونس النجاة والرحمه وفي لفظنا الهلاك وضياع ايام العمر الجميل فى الركض خلف سراب حلم تبدد يشعر بناتنا اليوم بخيبة امل وانعدام الثقة وفقدان المصداقية وتدهور الوضع المعيشي وفقدان حلم الوظيفة بعد كفاح وسهر وتعب والحصول على الشهادات وكل ذلك يرجع الى سبب رئيسي من ضمن اسباب كثيرة ولكن اهمها هو عدم التوظيف الحقيقي من قبل الوزارات وأختراع قرار "قياس" عائقا كبيرا لهن وحال دون تعيينهن.
وانشغالهم بمصالحهم الشخصية ودخول الواسطة في التوظيف بينهم وفقدان روح المواطنة الصالحة والشعور بالانتماء والولاء للوطن الحبيب ولشعبه 
واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى مئات العاطلات المكسوارات في ظل صعوبة المعيشه  والمآسي مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب والمناصب في هذه الوزارات وهم أصحاب القرار 
متى سوف ننعم بالحياة السعيدة الامنة وتعم البركة والخير والصلاح في وطننا الحبيب وتحقيق السعادة في الدارين الدنيا والاخرة لنكون من المسببين والساعين في تحقيق وتطبيق عدل الله تعالى في ارضه .

للتواصل :

Majed056056@gmail.com

تويتر:

@majed_med</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=739</link>
      <pubDate>Sat, 01 Jun 2013 07:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرع وسيلة لتحقيق الشهرة!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله بن سلمان السحاري" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/146.jpg" /><br /></span><p ><b>أسرع وسيلة لتحقيق الشهرة!!
نسمع كثيراً عن أشخاص مشهورين أو معروفين، فمثلا نسمع بــ (هذا شخص مشهور)أو(علم في رأسه نار)(كان بحراً لا ينضب)...الخ، وهذا ليس مقتصراً على قطر واحد، بل جميع أقطار الأرض، فأولئك الأشخاص الذين سمعنا بهم و ذاع صيتهم وانتشر خبرهم، كانتشار النار في الهشيم، دون أن نشاهدهم أو حتى نعرفهم، طبعاً سبب هذا يعود لتفاوت الأزمنة أو بعدٌ في المكان،فيتولّد لدينا ما يُسمى بالفضول وحب الاستطلاع لنعرف سر شهرتهم وما شأنهم وما الذي فعلوه في حياتهم حتى ذاع صيتهم وخاصة أن منهم من سبقونا بمئات وآلاف السنين، أو نبعد عنهم آلاف الأميال ...ولكن بمجرد أن نبدأ في عملية البحث والاستقصاء عن أحد أولئك المشهورين، فسنجد في الغالب بأن نتيجة البحث لا تخلوا من أنه كان متميزاً وبارعاً في علم ما، أو بأحد الفنون أو المعارف.
أو في غير ذلك من المجالات المتنوعة والمتعددة، والتي برعوا وتميزوا بها أولئك النفر وغيرهم، ولكن ما يهمني من هذا الطرح وأود الإشارة إليه، أن السر في شهرتهم واستمرارها على مدى تلك العصور الطويلة؛ لم يكن هدفهم أو دافعهم هو الشهرة لأجل الشهرة فقط، اوإنما كان الدافع الأكبر لديهم هو الإبداع والتميز، بعكس ما نراه حاصلاً وحاضرا وممارساً لدى البعض في هذه الأيام، فنجد أنهم يحلمون ليل نهار ويتمنون أن يكون صيتهم ذائع  لينالوا بذلك على ضالتهم وهدفهم الرئيسي ألا وهو (الشهرة) فقط وبأسرع الطرق، حتى وإن كلفهم ثمن ذلك التجرد والإنخلاس من صبغة الدين الإسلامي وتعاليمه، ومن سلّم الأخلاق ومبادئه، ومن عباءة الآداب وفضائله، فنراهم تارة وهم يتجرؤون على المولى جل في علاه، أو ينتقصون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من سنته، أو يغالون في عباد الله حتى يكادوا أن ينزلوهم منزلة الأنبياء والرسل، (إن لم تستحي فأصنع ما شئت)، فكان لزاماً علينا أن لا نعطهم أكبر من حجمهم، وأن نتجاهلهم، حتى يصبحوا كمن لا وجود ولا أثر له، حينها سنراهم وقد نكصوا على أعقابهم، وأندث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=738</link>
      <pubDate>Thu, 30 May 2013 00:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيئة الفكرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد خيري آل مرشد" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/120.jpg" /><br /></span><p ><b>

     تتشكل البيئة الفكرية عادة على فضاء جغرافي محدود لمجموعة من الناس ، وذلك بتراكم كل ما يؤثر على فكر الإنسان في هذه الرقعة الجغرافية من عقيدة وثقافة وتاريخ مشترك ، وكذلك تراكم القناعات الاجتماعية من عادات وتقاليد وغيرها لهذه المجموعة تراكمت عبر الزمن واستقرت في عقول وأذهان بل ووجدان هؤلاء الناس ، ما يحدد شكل ومضمون بيئتها الفكرية عن أي بيئة فكرية أخرى قد تكون بعيدة عنها أو مجاورة لها ..

     فكلما كانت المسافات أقرب كلما كان وجه التشابه أقرب ، فتجد تشابه في الانفعالات أو ردود الأفعال مثلا بين أفراد أو مجموعات بيئة ما  تختلف عن مواقف الأفراد والمجموعات  في البيئات الأخرى.. 

     فيمكن للمتابع لهذه الأمور استنتاج أو حتى التنبؤ بما يمكن أن تكون عليه ردات فعل لفرد أو جماعة في بيئة فكرية معينة على حدث ما.. إذ أن كل هذه الأمور تتحصل بمبدأ تراكمي مستمر تخضع له هذه البيئة أو تلك حسب العوامل التي تستجد وتضاف عليها بنفس الطريقة التراكمية الزمنية ..

     فإذا اختل هذا التوازن بأن بعض المجموعات تحاول القفز على مراحل تطور واستقرار البيئة الفكرية ، أو بفعل الواقع الجديد من أن البيئات الفكرية في العالم أصبحت أكثر تقاربا وتداخلا.. فالتأثير أصبح يوميا ومباشرا لمن يمتلك أسباب التأثير على الآخر ، سواء من خلال كل وسائل التواصل أو الاعلام الهادفة ، أو من خلال الحملات الفكرية المنظمة والغزو الفكري لينتج عنه اضطرابات فكرية تسود بعض شرائح هذه المجموعات المتأثرة التي لم تنضج بيئتها الفكرية بعد حسب التسلسل الزمني لتهيئة هذه البيئة بشكل سليم ..

     ما ينتج عنه تخلي بعض أعضاءها عنها أو حتى مهاجمتها أو محاربتها لأنهم يرون في بيئة فكرية أخرى نضوجا أوضح يلبي رغباتهم ، فيحاولون الالتحاق بها ، إلا أنهم في الحقيقة لا يستطيعون ذلك في أغلب الأحيان ، وذلك لأنهم غير قادرين على استيعاب كل تلك الفوارق والتغييرات الفكرية والوجدانية المتناقضة في مواضع كثي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=737</link>
      <pubDate>Fri, 24 May 2013 14:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شبح الإختبارات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عائض ال رفده" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/141.jpg" /><br /></span><p ><b>




يعيش الطلاب فترة الاختبارات في توتر وتخوف واهتمام سلبي ويعتبر ظاهرة سلبية على الطالب والطالبه وقد تبدو هذه الظواهر بالخوف والقلق وعدم الارتياح ومما يتسبب هذا الخوف على الشخص فتعطيه فعاليه كبيره على الجد والمثابرة

استعن بالله وتوكل عليه والجأ إليه بالدعاء بطلب التوفيق والعون، والله تعالى قريب مجيب



كن متفائلاً بقوة بأنك ستحقق النجاح والتوفيق، واحذر بشدة من (التفكير السلبي) 



ان وجود درجه من الخوف والقلق يؤدي نوعا ودافعا على المثابرة والاهتمام والحس بالمسؤوليه وتكون عونا له ودافعا للاستذكار والمراجعه ,وعدم خلط المشكلاتت الأجتماعية باللأمور الدراسية لكي لا تكون عائقاً دراسيا على الطالب .

وتنتشر في هذه الايام المخاوف على الطلاب من التغرير بهم من المنبهات التي يتوقع ان تكون طريقا وعونا له على الاختبارات التي يكون لها الاثر السلبي على الشخص وتعيش الاسر هذا القلق والخوف على الطلاب والطالبات



و يخطئ بعض الطلاب في هذه الأيام فيتصور أن كثرة السهر تعني الجدية في الدراسة، وهذا الأمر ليس على إطلاقه؛ إذ أن الأولى الموازنة بين احتياج الجسم للراحة التي تعين - بعد عون الله - على الاستيعاب وبين احتياج الطالب للوقت الكافي للمذاكرة، والإنسان عموماً أعرف بظروفه الخاصة والمناسبة له، ولكن أؤكد هنا على أهمية أن ينال الجسم حقه الكامل من الراحة، ولعل الفترة التي تعقب صلاة الفجر هي من أثمن الأوقات وأحسنها للمذاكرة، حيث يكون الجسم في أحسن حالاته الاستيعابية، وكذلك الوقت " بورك لأمتي في بكورها" .


الغش في الاختبارت طريقة خاطئة و سلكوك سلبي على الطالب لا يعود على الطالب بالنفع أبدا وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : " من غشنا فليس منا " .

كما أننا بحاجة للتغلب على شبح الاختبارات الذي يؤرق كثير من الطلبه ولايمكن ان نتغلب عليه الا مع التوكل على الله أولاً وأخيراً ثم المذاكرة المستمرة وعدم تاجيل عمل اليوم الى الغد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=736</link>
      <pubDate>Fri, 24 May 2013 14:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غزال واحد متى سنراك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رياض عبدالله الزهراني" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/118.jpg" /><br /></span><p ><b>
اظن الجميع نسي السيارة الحلم غزال لكن البعض لم ينسى التاريخ الذي اعلنته جامعة الملك سعود الجهة المشرفة على الحلم وصاحبة المبادرة فمن المتوقع ان يقود المجتمع سيارة وطنية مئة بالمائة نهاية العام 2013 بداية 2014م تاريخ قريب جداً لكن هل ستصدق تصريحات المسؤولين وتظهر السيارة الحلم للعلن !
عندما دشنت الجامعة الحلم صاحب التدشين حملة إعلامية ضخمة جعلت البعض يتوقف عند بعض التفاصيل فالغالبية لم تصدق  أن هناك حلم سوف يتحقق قريباً لعدة أسباب من بينها : لوكان ذلك المشروع بٌني في مراكز مؤسسة التعليم الفني والتدريب التقني لامكن تصديقه ولو بنسبة بسيطة  لان الجهة المشرفة ستكون جهة تدريب تقني وفني وليس جهة اكاديمية بحته ما زالت مباني كلياتها تفتقر لابسط مقومات الحياة الاكاديمية , ولو كان ذلك المشروع دشن من قبل شركة عملاقة كأرامكوا السعودية لامكن تصديقة ولهلل المجتمع لان شركة عملاقة كأرامكوا سوف تصنع المعجزات مثلما صنعت من الاشيء معجزات , لكن ذلك المشروع دشن عن طريق جامعة الملك سعود المالكة لشركة وادي  الرياض للتقنية جهة أكاديمية تدشن حملة ترويج لحلم يشكك المجتمع في تحقيقه فلماذا كل ذلك يا تٌرى !
من الصعب عدم تحقيق ذلك الحلم وهناك بوادر عديدة توحي لنا بأن سيارة غزال واحد ماهي الافقعة إعلامية سوف تمر بسلام ولن يراها المواطن تقف عن اشارات المرور , فهي مجرد حلم اراد من فكر في تفاصيلة مسايرة موضة كراسي الابحاث المنتشرة بالجامعات فأطلق فقعة طارت بها هبوب الرياح حتى صعدت الى الاعلى ولم يعد يراها الناظر , سنوات مرت ولم نسمع عنها شيئاً ولا نعلم ما السبب اهو هدوء يسبق العاصفة أم ان هناك أمرُ لا نعلم عنه وحتى تثبت الجامعة مصداقيتها كان الاولى التواصل مع الجمهور المتعطش لرؤية وإقتناء غزال الصحراء ونشر الاخبار اولاُ بأول عنها لكن صمت الجامعة فتح الباب على مصراعية للتكهنات ولعل أهم ما قيل أن تلك السيارة ماهي الا مجرد كذبة صنعها البعض وروج لها أخرون !
غزال حلم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=735</link>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 16:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العمالة المنزلية ..وحماية حقوق المواطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منال الكاشري" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b> 


بعد تفشي ظاهرة هروب العماله المنزليه وتكبد المواطن خسائر ماليه كبيره 
من تكاليف فيزا واستقدام ورسوم اقامه غير الجهد البدني والنفسي ومعاناة الانتظار
 التي تقارب السنه وبعد هدا كله يبدأ مسلسل الهرب او رفض العمل 
ودلك لان العماله مدركون ان لاعقاب يطالهم من جراء مايرتكبونه
ولكن مادا لو قامت سفارات بلدنا في دول تلك العماله بملاحقة هولاء والزامهم هم وبلدانهم بتعويض هدا المواطن المتضرر
اجراء بسيط يساهم في حفظ حق المواطن وكدلك قد يساهم في حرص تلك البلدان على تثقيف عمالتها محاولة الانتقاء وتدريب العماله قبل مغادرتها ليتجنبو المساءله 
وايضا هدا الاجراء سيحد من تفشي الفساد والجريمه التي يتسبب فيهما الهاربين من كفلائهم
والعماله الحامله للامراض من المسؤول عن وجودها بيننا الا يحق للمواطن ان يقاضي تلك المكاتب الموجوده في بلد العماله المصابه والمطالبه باسترداد حقوقه وتعويضه عن الضرر الدي الحق به بسبب الغش من قبل تلك المكاتب المصدره للعماله الموبؤه
نتمنى ان يوجد اهتمام بالحفاظ على حقوق المواطنين من قبل سفاراتنا ومساعدتهم على اصدار قواعد للاستقدام تلزم البلد المصدر بجودة تعاملهم وعدم هدر حق المستقدم والزامهم كدلك بشروط توضح بالعقد كي نستطيع الحفاظ على حقوقنا وعلى بلدنا ومقدراته من الاستغلال والتلاعب بحقوق المواطن مع اننا بالمقابل رضينا بشروط تلك الدول والتي قد تكون عمالتها غير جيده ولكن قبلنا بالردئ بفعل فرض شروط تعجيزيه من قبل بعض دول العماله المنزليه 


بقلم الصحفيه/منال الكاشري

https://www.facebook.com/malkashry?ref***tn_tnmn</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=734</link>
      <pubDate>Fri, 17 May 2013 15:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  شهاده وألم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هيفاء محمد" src="http://www.arkan-news.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>


لا ادري من اين ابدأ او الى اين انتهي .. فهي معاناةٍ ولدت من رحم مأساة دامت ولا زالت لمدة عشرين عاماً .. تخللها الامل تارةً والألم تارةً اخرى وكان الملل فيها دائماً هو سيد الموقف ...
ماذا اقول ؟ ولمن اشتكي ! فنحن مواطنات من الدرجه الاولى ونحمل الجنسيه السعوديه اباً عن جد ومع ذلك نحن خريجات الكليه المتوسطه ابا المسؤولين الا ان يجعلوننا نعيش بمعزلٍ عن العالم الوظيفي ...
وكأنهم بذلك يعاقبوننا لأننا درسنا وتخرجنا من هذه الكليات . 
وبعد كل ما تقدم فنحن لم ولن نيأس وفي مقدمتنا وعلى رأسنا الفدائيه بدريه عبدالهادي وهي التي لم تتقاعس ولم تتوانى للحظةٍ واحده في سبيل استرداد حقنا والمطالبه به . فهي منذ ان بدأت مشوار نضالها وذلك ما يقارب الست سنوات لم تترك باباً الا و طرقته ابتداءاً من الزيارات المتكرره للوزارات الى تحفيزها الدائم لنا لرفع البرقيات والمطالبه عبر الاتصالات الهاتفيه و كذلك ايضاً عبر قنوات الإعلام المقروئه والمرئيه والمسموعه ، وصولاً الى مجلس الشورى و صدور عدة توصيات لنا وكل ذلك من منطلق حرصها الشديد جداً لحل القضيه بشكلٍ حاسمٍ وسريع ...
ومع هذا كله لم نرى حلولاً سريعه ولا حتى مجديه فما زالت ملفات القضيه مفتوحه وتتصدر إهتمام شريحه من الرجال الاحرار الشرفاء في وطني ..
سواءاً إعلاميين او شعراء وذلك عن طريق البرامج التلفزيونيه والجرائد والصحف الالكترونيه او عن طريق تويتر ، ولكن السؤال المهم والمحير والذي يطرح نفسه دائماً اين هم المسؤولين وصنّاع القرار من هذه الضجه الإعلاميه ؟!.
ام هم ( صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون ) ...
نحن خريجات الكليه المتوسطه نعلنها بصوتٍ عالي لن نخضع ولن نلين عن المطالبه بحقنا المسلوب منذ قرابة عقدين من الزمن .
ونناشد بعد الله سبحانه وتعالى والدنا الحنون وملك الإنسانيه ان ينظر في شأننا كما لا يفوتنا ان نناشد وزير التربيه والتعليم الامير فيصل بن عبدالله بأن يعجل في حل قضيتنا ويعطي كل ذي حقٍ حقه وهو له ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.arkan-news.com/articles.php?action=show&amp;id=733</link>
      <pubDate>Sun, 12 May 2013 00:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>